الوزير نايف البكري يُعيد ملعب الحبيشي لاحضان الرياضة

ملعب الحبيشي تحت الاضواء الكاشفة

خاص

في الحديث عن ملعب الحبيشي ، تتجلى حقب التاريخ وتذهب إلى الناس لتحكي كثير من القصص والروايات التي ليس لها مثل .. فهذا الملعب وأرضيته التي كانت ترابية ثم معشبة ثم أدركها الأهمال الممنهج لتعود بأسواء مما كانت وتصحرت ثم اغلقت أبوابه ليبقى رهين بعض الأطماع من قبل هوامير الحكم ولسنوات.
وفي الحديث اليوم عن هذا الملعب ايضا , تنجلى الصورة لتحكي مشوار جديد لهذا الصرح التاريخي , الذي عاد لاحضان الرياضة وعدن على وجه التحديد .. عاد بثوب جديد آخر  محطاته  هو إعادة تأهيل الإنارة ، لتضئ ارضيته بل وترسم الفرحة بتلك الانوار في كل مدينة كريتر.
الى فترة وجيزة كان ملعبنا الدال على تاريخ رياضة عريقة ، مغلق ولا تسكنه سوا الأشباح .. فلم يعد لزوار مدرجاته ، صوت وهدير واهازيج .. تخلى الجميع عنه ، وركن في مساحة من الأهمال من قبل كل قطاعات الدولة .. وحينما تغيرت الشواهد برحيل حقبة حكم " فاسدة" عادت الامآل الى الجميع بشيء مختلف .. فكات وزارة الشباب من خلال وزيرها نايف البكري تمنح هذا هذه الامنيات الدعم والمساتدة لتكون حقيقة .. فكان الحبيشي يدحل في مناقصة اعادة اعمار بمشروع تأهلي واسع ، اخرجه مما كان فيه وغير شكله وثوبه ، ليغدو جميلا ورائعا وملهما لرياضة عدن .. ولعل مباراة الديربي بين التلال والوحدة التي جرت قبل فترة قليلة ، كانت ترسم تلك الفرحة وتعانق التاريخ وتتحدث عن نفسها بان هنا رياضة عريقة ومجد لا يشيخ مهما حاول الفوضويين اصحاب العقول المفرغة ، تغيير واقع رياضتنا.
هاهو الحبيشي يستعد ليكون في حلة جدية مكتملة مع أنتهاء اعادة تأهيل الإنارة ، ويعود للأحضان ويحتضن محبي كرة القدم وألوان الأندية العريقة مجددا.
تستحق تلك الجهود الأشادة ويستحق نايف البكري الوزير في رياضة الشباب ان يحظى بتقدير الجميع لدوره الجميل بل والمحوري في عودة الملعب الى كرة القدم وحقبها التاريخية في عدن.. بما أنجزه باصراه على تغيير واقع الملعب من خلال تبنيى مشروع اعادة ـاهيله ليكون بتلك الصورة