سور عدن

عدن (عدن الغد) خاص:

هذه المعلومة يجهلها غالبية من ابناء جيلنا وتحديدا جيل آواخر القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين ، سور عدن الذي كان يمتد تقريبا من موقع بالقرب من المحكمة إلى منطقة الصيادين في صيرة.

ولهذا السور مع الغزو البرتغالي لعدن قصة وحكاية حيث شكل سدا منيعا تجاههم وكان غزوهم لعدن أنذاك ليس سهلا حيث سقط العديد من الجنود بين قتيل وجريح نتيجة تصدي ومقاومة أبناء عدن للغزو الذي حدث تقريبا في 1513 .

هذا الحدث وغيره معلوماته وجدت في مذكرات لبعض الغزاه البرتغاليين الذين كانوا على رأس الحملة.

على كل حال سور عدن تم تدميره كليا من قبل الاستعمار البريطاني وقائدهم هنس والذي بنى على أنقاضه مدرسة التي تعرف اليوم بمدرسة لطفي جعفر أمان.

هذه المعلومات البسيطة والثمينة جدا كانت محصلة جلسة بسيطة مع الدكتورة هيفاء مكاوي والتي لها دراسة بحثية حول مواقع عدن العسكرية والتاريخية والأثرية ولها العديد من الدراسات والأبحاث والأوراق العلمية التي تنتصر لعدن أرض وإنسان.

فالمدينة تعرضت ومازالت لإهمال وتسييب وتقصير وتهميش وطمس لكل شيء جميل فيها ولكن بوجود الدكتورة وأمثالها يمكن أن تنتصر عدن لمكانتها وتاريخها فهي المدينة العالمية التي تعيش المعاناة ولم تتنفس الصعداء بعد .

الصورة تبين سور عدن وجنود الغزو البرتغالي

#اسبوع الوعي الأثري والسياحي
#قسمالآثاروالسياحة
#عدن