د. الحسني : تجاوزنا العديد من الصعوبات في كلية الآداب ونرجو من الحكومة النظر في تسويات الهيئة التدريسية للكلية وميزانيتها التشغيلية

عدن ( عدن الغد) خاص :

كلية الآداب هي إحدى كليات جامعة عدن تخرج منها الآلاف من الطلاب على مدى سنوات عديدة .

كان لنا اليوم نزول إلى كلية الآداب لطرح الاستفسارات بخصوص العام الدراسي الجديد وماهي الاستعدادات لاستقباله وماهي العراقيل التي تواجه الكلية .

توجهت صحيفة عدن الغد إلى مكتب عميد الكلية الدكتور / جمال الحسني الذي كان في استقبالنا وبعد التحية والسلام طرحنا عليه بعض الاسئلة القصيرة في حوار قصير


حاوره / نضال فارع


1- دكتور جمال كيف استعداد كلية الاداب لاستقبال طلاب سنه اولى في الكلية والطلاب بشكل عام للعام الدراسي الحالى ؟

- في البداية نشكر صحيفة عدن الغد ولك اخي نضال فارع على نزولكم للكلية وشرح لكم الاوضاع بشكل عام استعداد الكلية للعام الدراسي الجديد نحنا على كامل الاستعداد . مع انتهاء العام الماضي ، طبعا كان هناك عملية ترميمات في الكلية تمت بفضل متابعة دائمه من قبل رئاسة الجامعة ممثله بالدكتور الخضر لصور رئيس الجامعة والكلية والصندوق الاجتماعي للتنمية وتمت فيها ترميمات العديد من الأماكن المهمة في الكلية على سبيل المثال بعض الأقسام العلمية وايضا إدارة التسجيل وايضا المكتبة تم اعاده تٱهيلها وترميمها وبعض المرافق الاخرى المهمة للطلاب وأعضاء الهئية التدريسية من أجل استقبال العام الدراسي الجديد بشكل أفضل . طبعا كان لدينا العديد من الأمور التى كنا نستعد بها للعام الجديد ولكن بسبب جائحة كورونا أثرت كثيرا على الخطط التى تم إعدادها . كما هو حاصل في المرافق الحكومية سؤاء في بلادنا أو في خارج البلد . لكن الحمد لله لعل أهم شي استطعنا أن ننتهي من العام الدراسي الماضي الفصل الثاني من العام 2019/ 2020 الذي توقف بسبب جائحة كورونا ونحمد الله ونشكره أنه تم الانتهاء نقدر نقول بسلامة دون وجود حوادث أو أي عوارض لجائحة كورونا في الجامعة .

2- فيما يخص الاحترازات والوقاية الصحية والتباعد الاجتماعي بين الطلاب . كيف استطعتم التغلب على هذا الموضوع ؟

- بالنسبة للإجراءات الاحترازية . بدأ العام الدراسي الحالى بتاريخ 15 نوفمبر والملفت للنظر انه في ازدحام من الطلاب بمعنى اقبال عدد كبير من الطلاب للدراسة . طبعا هذا شي جيد ويفرحنا أن نرى طلابنا ياتوا مندفعين للدراسة ونحاول أن نعمل لهم بعض المحاضرات التوعوية لعل أهمها أنه يحافظوا على الابتعاد قدر الإمكان فيما بينهم ونمنع الازدحام أو التجمع . ايضا الجلوس في قاعة المحاضرات يكون على مسافات متباعده ولبس الكمامات قدر الإمكان . وسبق قبل ذلك قيام الكلية بعملية الرش والتعقيم والتطهير القاعات الدراسية والكراسي وغرف المكاتب في الكلية تجنب لاي شي . الحمدلله الأمور ماشية على أكمل وجه . نواجه بعض الصعوبات هنا من بعض الشباب الطلاب لازالوا في سن صغير ولايدركو أهمية وخطورة الموقف . عنفوان الشباب وحماس الشباب . نحاول قدر المستطاع أن نوجههم ويكونوا حذرين على أنفسهم وإن شاء الله رب العالمين يعيننا ويوفقنا في ظل هذه الظروف التى تمر بها البلاد . الظروف كما تعلم من جوانب عديدة تعاني بها البلاد بشكل عام يعاني منها الصغير والكبير لكن عندنا ايمان بالله عزوجل اننا قادرون على تجاوز هذه الأمور ونكون عند مستوى الحدث جميعا سوى من قبل قيادة الجامعة وأعضاء هئية التدريس المساعدة والطاقم الإداري وايضا طلابنا .

3- ماهي المشاكل او العراقيل التى تواجه عملكم في الكلية ؟

- نحنا بصراحة نتمنى من السلطة المحلية أن تنظر لنا بنظرة جاده ومهمة بحكم مهامها ومسؤليتها التى تقوم بها في العاصمة عدن . هناك ميزانية متوقفة وهناك تسويات متوقفة على زملاء بعض أعضاء الهئية التدريسية لهم سنوات . ايضا الميزانية التشغيلية نحتاجها في الجامعة مهم أن يساعدونا . نحنا تجاوزنا جميع الصعاب التى واجهتنا وكانت الجامعة عند مستوى المسؤلية . نطمح من الحكومة أن تكون سند للجامعة وان شاء الله كلنا ثقة أن يسير العام الدراسي الحالي بخير وسلام أن شاء الله .

4- كلمة أخيرة دكتور جمال الحسنى بخصوص الاعتداء الغاشم الاخير على منزل رئيس جامعة عدن الدكتور الخضر لصور ماذا تعلق ؟

نحن ندين الإعتداء على منزل الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن من بعض المجموعات الطائشة والمتهورة التى استغلها البعض من أجل يدفع ببعض الطلاب للذهاب الى منزل الدكتور الخضر لصور والاعتداء عليه وهذا سلوك لم تشهده جامعة عدن من سابق اطلاقا أن يتجمعو طلاب أمام منزل رئيس الجامعة ويرموه بالحجارة عمل مرفوض . الدافعين لهذا الموضوع هو هدفهم تعطيل العملية التعليمية في جامعة عدن لكن نحنا في اجتماع مجلس الجامعة الذي انعقد في تاريخ 17 نوفمبر أكدنا اننا مستمرين في رسالة الجامعة في استمرارية مواصلة عملنا واكمال الرسالة العلمية .
جامعة عدن عريقة ولها تاريخ طويل لايعلم هولاء ممكن نقول عليهم الصبية الذين يريدو توقف العملية التعليمية في الجامعة أو أنهم يمكن يعملو اثر في جامعة عدن هذه الجامعة التى سوف تحتفل قريبا بالعيد الذهبي لمرور خمسين عام على تأسيسها أن جامعة عدن أعرق من كل شي وهي قادرة ان تتجاوز المحن واستهداف هرم الجامعة واجه استنكار كبير من جميع منتسبي الجامعة .
جامعة وهي عازمة على مواصلة رسالتها إلى بر الأمان .