القملي ... الليث الرهيص في ساحات البناء

عدن الغد / خاص

 

كنت قد كتبت في وقت سابق عن ماقام به سيادة اللواء /خالد القملي رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنيه أبان الحرب الغاشمة في العام ٢٠١٥ والتي شنتها مليشيا الظلام الحوثية على عدن وجنوب اليمن والتي لم تبقي ولم تذر من أجهزة الدولة وطالها الخراب في نواحيها ككل..

أنبرت ثلة بسيطة تحمل في يدها شعلة النور لصناعة غد أجمل بعد ماضٍ سحيق ومؤلم وسنة جوفا قاتمة رسمتها المليشيات الكهنوتية لمستقبل الجنوب اليمني..

كان اللواء /خالد القملي أحد هؤلاء الثلة الوطنية التي مافتئت الا ان تقارع الباطل وتضيئ الظلام بشعلة النور الملتهبة حماسا وهمة في صناعة المجد والمستقبل المنير في مجالها..

بعد ان بدأ مشوار بناء واعمار اقسام المصلحة من أساسها المنتهي سابقاً وهو في سباق مع الزمن لتشييد بدءً بالفرد والصف والضابط والبنى التحتية في المصلحة حتى بادله الزمن الوفاء الذي يكنه لزملائة وابناءة من منتسبي المصلحة..

فهاهي الملصحة ترئ النور اليوم بعد السعي الحثيث والاجتهاد الصادق من قبلة حفظة الله..

فاليوم عاد اسم المصلحة معيارا دولياً كما كان سابقاً بفضله بعد عون الله له وسداده وتوفيقه..


أن مصلحة خفر السواحل اليمنيه اليوم وبجهود قيادة المصلحة ممثلة برئيسها اللواء الركن / خالد علي القملي نستطيع وبكل فخر أن نقول عنها أنها جهاز متكامل وصلب وفاعل في نواحي الدولة اليمنية من أقصى سواحلها الى أقصاها..

اليوم بدء تحقيق الاستقرار لمنتسبي المصلحة في كافة الاصعد منها البنية الفكرية والبدنية والمالية أيضا بأجتهاد الاخ رئيس المصلحة وتواصله مع قوات التحالف بتوفير مبالغ مالية تعين الافراد على القيام بواجباتهم المنزلية تجاه اسرهم وهذا ديدن مصلحة خفر السواحل اليمنيه من ذي قبل..


واليوم عاد لنا ماكنا نحلم فيه بعد شتات السنين التي ألمت بنا جراء الانقلاب الحوثي على الدولة..


أقول وبالله التوفيق سر سيادة اللواء الى العليا فهنالك جنود مخلصون يرغبون برفع شأن مصلحتهم بقيادتك النبيهة والنبيلة..


محمد بارحيم
١/١٠/٢٠٢٠