هل يعلم؟!

هل يعلم محافظ شبوة ما يجري في المحافظة ؟ 

وهل يعلم حجم المخاطر عليها ؟ ومخاطرها على نسيجها الاجتماعي، وسلمها وأمنها، وسكينتها العامة ؟ 

وهل يعلم مدى الأضرار التي تلحقها منصات التواصل بسمعتها جرى تسليط الأضواء ليلا ونهارا عليها ، وتحويلها الى مادة قذرة لذبابها الالكتروني العفن ؟ 

وهل تعلم بان سيول علامات التساؤل تغطي مقامكم وعهدكم الميمون ؟ وانت من خلق من رحم المظالم ، التي لاتتستوعب فصولها المجلدات ،فكيف تقبلون بها ؟ 

ومن اين ابدأ ؟

ذلكم سؤالا اختياريا لكم، وان كانت الاسئلة مرة وتنبع من صلب الحقيقة ، لا تحامل ولا تأمر فيها على احد بقدر ما فيها من صوت الحق والدعوة للانتصار له ، ولا هله وكف المظالم عن الناس ، وصوت الحق يعلو ولا يعلو عليه ، وكل مسافر عائد ، وكل حق عائد لاهله ولو بعد حين ، والاثنان وجهان لملكية واحدة وفرحة النفس بعودتهما المباغتة او المرتقبة لا شيء يضاهيها في الوجود .

وقد اغواكم صاحبكم ايما اغواء ولم يكن لكم من الناصحين ، ولم تع للاسف جهله الواضح بعلوم الشروع والقانون والدين ، وقتل ثقة الناس فيكم في مهداها ، وأقام الشواهد عليها ، وأصابهم بقنوط عظيم في إمكانية صلاحكم ، وغير متوقع من أعدائكم قبل محبيكم .

فهل تعي غيرة سيدنا موسى على الحق ، وهل استوعبت تفاصيل قصته في سورة الكهف العظيمة، فإنها تمثل الخطوط العريضة لولاة الأمر وتحريهم الرشد في أمور دنياهم وامور الرعية ، ولا نعلم الحقبة الزمنية لعودة كنز الغلامين، ولم يستجب لحاجة الاستيلاء عليه رغم النصب أو  التعب الذي يواجه مع فتاه، لكننا نعلم فترة غياب الحق الشرعي لاصحابه من آل لقور في مدينة، وعودة معظم أملاكهم الصحيحة لهم ولغيرهم من بلاد شبوة واليمن كلها عملا بانفاذ القانون الذي كفل الملكية الخاصة، وعمل على حمايتها ، وصيانتها والحفاظ عليها، وتلكم لعمري من عدالة النظام ومحاسنه آنذاك ، ولا افهم اندفاعكم الجنوني لسيطرة على ارضهم التي تبيض ذهبا لا عملة من ورق ، وطبعا بايعاز شيطاني معروف ، وطمع غير مشروع فيها ، وكان حجتكم عليهم بضرورة الزامهم بالهيكل الهندسي للمخطط العام في ذلك الحي الجوهري الذي يقع في القلب من المدينة ويمثل سنتر لاسواقها ، كما لم استوعب عملية المستثمر ولهثه للمشاكل وهو في غن عنها طالما رأسماله في يده بدلا من تداوله واعلافه بغير حق للولاة والحكام ناقضا مقولة رأس المال جبان مما يشير بما وراء الأكمة من بلاوي .

وطرق آل لقور باب القضاء الذي لا راد لحكمه لانه إرادة الله في الارض ، ونتطلع لعدالة السماء والأرض في انصاف كل  مظلوم ، والاخذ على يد قاتل عاملي بوفية الأمين بلا ذنب ، وفي عز الظهر في مدينة عتق على ماخلفته من رعب وبلبلة فيها ، والقبض على خاطفي طالب علم بالروضة، وقتلة في الخبر، واشتعال التواصل باخبار ومحاولات ممارسة الضغوط لتهريب مجرم مدان بارتكاب فاحشة اهتز من قبحها العرش ، وما أخبار الهيئة ببيعد .

واتمنى عليكم قراءة مقالتي بتأن شديد  وبصيرة ثاقبة ،  وعمق نظر تليد ، وبعد فكر مفيد ، فأنت قد خلقت من رحم المظالم والمعاناة وكنت خير من يملثها في حياتنا وفي التاريخ ، وان غرتك الدنيا واطماعها الزائلة فلا خير فيكم ، وسنقيم من اجلكم  الدعاء والصلاة ، لا البكاء والوعيل.  بتصرف في قول شاعر فحول العصر احمد شوقي.