تموينات الحوثي خربت طريق العسكرية – لبعوس

لأكثر من 3 سنوات تحولت طريق العسكرية – لبعوس إلى الشريان الرئيسي لإمداد الحوثة بكل متطلباتهم التموينية والتي جعلتهم أكثر عناداً وصلفاً وعدم التجاوب مع نداءات إيقاف الحرب والجنوح الى السلك لصالح كل اليمنيين بما فيهم سكان الشمال الذين يقعون تحت سطوة الانقلابيين .

ومن جراء هذا التصلب والعناد تحولت المئات من القاطرات الثقيل من الطرق الرئيسة الى صنعاء واخواتها متوقفة وتحولت الى الطريق الضيق والصعب طريق العسكرية – لبعوس البيضاء وهذه الطريق صممت اساساً لخط واحد لا يزيد عن عشرة أمتار ولا يستوعب الا السيارات المتوسطة (الفيات – الدينة) وليس القاطرات التي تحمل الاف الاطنان من البضائع ابو 28 تاير .

والتي خربت الطريق طوال هذه المدة والحوثة طوال فترة الحرب وهم يكذبون على الداخل وعلى العالم بالجوانب الانسانية وهم من تعمد اغلاق الطرق الرئيسية الى الشمال وابقوا على هذا الطريق الضيق والتي منعت سكان يافع وردفان من السهولة التي كانوا يحصلون عليها من خلال هذا الطريق المعبد لأن هذه القاطرات بحجمها الكبير وحمولتها الزائدة عن المعقول قد إعاقات بقيت السيارات التي تحمل المسافرين والمرضى من اجتياز هذا الطريق بسهولة وأحيانا تغلق الطريق لساعات وأيام عند انقلاب احدى هذه القاطرات أو عطلها

الحوثة مرتاحين لهذا الوضع لان كانت البضائع تصل إليهم عبر هذا الطريق وأبناء الأرض يعيشون المعاناة والتعب من جراء هذا الوضع الذي فرض عليه ورغم هذا التعب لم نسمع اي تحرك لقبائل يافع واعادة الطرق الرئيسية الى صنعاء.

وكنتيجة لهذا العناء الذي سببته قواطر بضائع الحوثي فانه من الواجب على مشايخ يافع واعيانها المطالبة الملحة بإعادة فتح الطريق الرئيسية الى الشمال والتي كانت سائدة قبل الحرب وهي طريق الراهدة – صنعاء وطريق الضالع – صنعاء .

اما السكوت عن استمرار العض الذي قد يكون عائد لما يحققونه من جبايات على سائقي هذه القواطر والمستفيد من كل هذا العناء هم الحوثة الذي لا يبالون باي متاعب يتحملها المواطنين والمرضى الذي صمت هذه الطريق لصالحهم.