(فتحي بن لزرق) و زيارته الاخيرة لحضرموت

 

قد يكون البعض منا قد مر على ما كتبه الاعلامي الشاب فتحي بن لزرق في اول زيارة له لحضرموت في عهد المحافظ السابق البحسني 
ففي تلك الزيارة كان لفتحي راي اخر 
اذ انه كتب مقال كبير اظهر من خلاله انبهاره واعجابه بما يعتمل في حضرموت من مشاريع وصادف وجوده في ذلك الوقت هو انشاء وافتتاح كلية الشرطة 
كذلك مما راه ان هناك اختلاف كبير بين حضرموت وباقي المحافظات المحررة في اشياء كثيرة خصوصا استتاب الامن الشي الصحيح ان اخينا فتحي في هذا الزيارة لم يلتصق بالناس حتى يعرف الحقيقه التي قد تكون مخفية عليه وعلى الكثير مثله
لم يستمع لتوجعاتهم واناتهم مما هما فيه الرجل كانت زيارة في اماكن محدده مسبقا من هنا اتت انطباعاته هكذا كما وصفها هو بما شاهد وراى

زيارة فتحي الاخيره جعلت انطباعه السابق يتغير كثيرا وسر هذا التغير اختلاف الزيارة فهي تختلف عن سابقتها وهي من جعلتك تتنقل بحريه كاملة وتحتك بعامة الناس وهذا ماجعلك تاتي بشي من الم ووجع الحضارم
فهو يقول على لسان من صادفهم من الناس في المكلا ان الكثير ممن التقاهم كانوا اكثر تحسر والما على ما مضى من وقت كانت فيه خدمات  كثيره موجودة واليوم كما يرون الحضارم انفسهم كمن يحرث في البحر
ومما ذكره هو حنينهم لماضيهم تحديدا ماضيهم البعيد القريب  اثناء وجود المحافظ الراحل عبدالقادر هلال
وهذا المحافظ للامانه قدم الكثير لأبناء حضرموت منها مشاريع عملاقة كخور المكلا هذا المعلم المهم والشاهد على عظمة ما قدم هلال
ايضا ردميات البحر وقيام اسواق ومحلات كبيرة في هذه الاماكن التي تم ردمها
مع انه ما قدمه هلال  لم ياتي به معه من الشمال بل هو من خيرات حضرموت الرجل رحمة الله عليه استغل علاقة وقربه من مركز القرار ووضف الكثير من هذه العلاقة والقرابة في خدمة حضرموت
اخي فتحي الحضارم لم يكونوا احسن حال من جوارهم في باقي المحافظات فكل مافي عدن وباقي المحافظات من تعاسه وتنغيص عيشة المواطن موجود بحضرموت وفي ابشع صورة
حضرموت التي عرف اهلها بالتجارة الا ان هذا الوضع الكارثي وصل الكثير منهم حتى باتوا في فقر مدقع
هذا هو حال حضرموت و ساكنيها
وهذا ما يجب ان يعرفه  من لم يعرفه بعد وما خفى كان اعظم وكفى#صالح مبارك الغرابي