خلاف حاد يعصف بمجلس القيادة.

حين بداء الحديث عن تشكيل حكومة مناصفه بين الشمال والجنوب.. كان اعلام المجلس الانتقالي في حينه مهتم بالنقاش في التقاسم في داخل النص الجنوبي .وكان يرى ان هذه هي المشكلة الاهم..وكيف يحقق نصر في هذه المعركة طرحت رايي يومها. ان القضية التي يفترض ان تناقش هي على اي اساس يتم منح الشمال نصف الحكومة. اذا كان 90% من الشمال تحت سيطرة طرف صنعاء.اذا كان ولابد من مشاركه شمالية فيجب ان تمنح حصة للشمال بحجم المناطق المحرره منه وتمنح هذه الحصه لهذه المناطق المحرره. مثلا اربع حقائب وزارية حقيبتين لمارب وحقيبه لتعز وحقيبه لتهامه..
كان الانتقالي واعلامه ماض في معركته داخل الصف الجنوبي .وكانت هذه قضيته
الانتقالي حين حدد ان معركته هي مع الاطراف الجنوبية  وعلى حصة الجنوب قزم نفسه . وتعامل معه راعي الاتفاق على المكانه التي حددها الانتقالي لنفسه..
وهي التي جعلت التحالف راعي الاتفاق يرى ان المجلس الانتقالي اكبر من معمر الارياني بقليل.ولهذا يجب ان يمنح الانتالي خمس حقائب وزاريه..وان يتميز عن الارياني بحقيبتين..
بعد مررت المناصفة في الحكومة.  اصبح بعد ذلك قاعد يجب اتباعها فيما بعد .فجاء مجلس القيادة مناصفه ايضا. وجاءت حصة المجلس الانتقالي في مجلس القيادة على المكانه التي وضعها لنفسه عند مناصفه الحكومة. 
عقدة النقص لدى قيادات الانتقالي. والتفكير في هذه الشراكه من باب تحقيق مصالح شخصية .هي  التي تجعلهم يرون انفسهم اقل من الاخرين و هي التي تدفعهم للقبول ان يكونوا مجرد هامش..في هذه الشراكه.. وتجعلهم ايضا يرون ان هذه الهامشية انجاز.
اليوم يتم الحديث عن صراع يعصف بمجلس القيادة .والحكومة. صراع اصبح فيه المجلس الانتقالي الطرف الاضعف وتمارس ضده الضغوط. لتقديم التنازلات
وهذا طبيعي لانه هو من وضع نفسه في هذا الوضع. عندما قبل بالمناصفه.عندما قدم نفسه انه مجرد مكون جنوب  كل مايهمه ان يحصل على النصيب الاكبر في حصة الجنوب..
لو انه لم يقبل بالمناصفه في الحكومة وان لايمنح الشمال حصة في الشراكه الا بحجم المناطق المحرره.. لكان اليوم المجلس الانتقالي كبير.. واكبر من كل الاطراف..
ولكن لانه اختار ان يكون صغير. اليوم نسمع شكاه وبكاه من رئيس الحكومة.
داخل عدن التي يفترض انها تحت سيطرته