اثبت رجال حضرموت انهم رواد اقتصاد وسياسة وحكم

الى الإخواني صلاح باتيس وأمثاله ، نقول : ان الجنوبي كله يرحب بان يكون الحضارم حكاماً للجنوب كله من مكيراس شرقاً الى سناح شمالاً وحتى راس ضربة علي في أطراف المهرة ، لان الكل يعلم امن رجال حضرموت ماضياً وحاضراً قد اثبتوا لليمن وللعرب والمسلمين انهم رجال اقتصاد وسياسة وحكم من الزمن الغابر ولهم بصمات واضحة في معظم البلدان التي عاشوا وهاجروا إليها في البناء والتعمير والنهوض الاقتصادي كما في سنغافورة وماليزيا والسعودية شاهدة على ذلك .

 

فالتاريخ ناصع لرجال حضرموت منذ ما بعد الاستقلال عام 67م ، ويفضل غالبية ابناء الجنوب ان يكون قادة بلادهم في المستقبل من ابناء حضرموت كما يهذي به باتيس وجماعته ضيقي الافق .

 

دولة حضرموت الكبرى للجنوب كله مستقبلا مرحب بها من الجميع ، والرسول صلى الله عليه وسلم سمى الجنوب كله مخلاف حضرموت والى جانبه مخلاف الجند وسط اليمن ومخلاف صنعاء لسكان الشمال وليس أصدق من كلام الرسول عليه افضل الصلاة والسلام .

 

ابناء حضرموت والجنوب عامة لا يعطون اهمية لما يروج له باتيس الذي يعلم الناس من يقف وراءه ووراء الدفع به لترويج مثل هذه التصريحات .. فعلي محسن وحميد هم من دفعه من القاع حتى أوصلوه الى عضو في مجلس الشورى ليقوم بمثل ما يقوم به اليوم للتفرقة بين أبناء الجنوب خدمة لمن رفعة الى موقعه الحالي وكي يكون هو وامثاله شوكة حادة في طريق أبناء الجنوب لتحقيق أهدافهم وتطلعهم لمشروع ببناء دولتهم المستقلة على ارض الجنوب كله .

 

وليكن قادة حضرموت هم من يحكم الجنوب كدولة موحدة كما كانت قبل الوحدة وبإذن الله ستكون نموذجاً نشطاً ومحتضرا لإخواننا في شمال الوطن لبناء دولتهم بالطريقة التي ترضيهم جميعاً بعيداً عن هيمنة الحوثي وأسياده في إيران .

 

حتماً سيكون الجنوب كله كما عاهدوه داعماً لهم حينما يعزمون وبقوة لمقاومة الحوثي والمد الاثنا عشري الايراني الذي يشكل خطراً على اليمن كله وعلى دول الخليج والغرب بصفة عامة .

 

وللدلالة على كفاءات وقدرات رجال حضرموت لبناء دولة الجنوب مستقبلاً نورد نموذجاً بسيطاً لمثل هؤلاء القادة الذين كان لهم دور عظيم في بناء دولة اليمن الجنوب قبل الوحدة وبعدها ، امثال عبدالله البار ومحمد عبدالقادر بافقيه وبن غانم وبن شملان وبن همام وبن لادن وبقشان والعطاس والبيض والسييلي وعبدالرحيم عتيق وغيرهم .

 

اما باتيس فهو النموذج الشاذ لهذه الهامات وان كان محباً لحضرموت واهلها فقد كان جديراً به أن يطالب وأمثاله وبقوة باستعادة ارضهم الواقعة في محيط مطار سيئون ومنفذ الوديعة البري ليكون عائد هذا المرفق لأبناء حضرموت .