هل تمكن رشاد العليمي بتحقيق نجاح سياسي؟

 

حرص فخامة رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي على تذكير العرب انه يجب على القادة العرب بان الوقت حان ليكونوا على مستوى التحدي ويضعون  الخلافات في خانة  الماضي والبحث عن مصالح  شعوبهم موضحاً ذلك بخطابه قائلا لن تتجاوز الخلافات دون منع  التدخلات خارجية بشؤون  الدول العربية باعتبارها تعيق نجاح العرب .

لقد حان الوقت للبحث في العلاقات الثنائية وسبل تعزيز آليات العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المحدقة بالأمة مذكراً بخطورت عدم التوحد العرب لوقف التدخل الإيراني باليمن والداعم الرئيسي لمليشيات  الحوثي التي تسببت بمقتل الالف وتشريد  ما يصل الى  قرابة 5 ملايين اخرين وان هذه المليشيات المدعومة من إيران هي من تعيق استعادة اليمن موقعها السياسي   .

لم تاتي كلمه فخامه الرئيس وهو يخاطب العرب عن ما تقوم به  ايران وما تشكله من  خطر مجرد خطاب استهلاكي وانما كان نابع من معرفة جيدة لحجم التهديد التي تقوم بها إيران في  اليمن والعراق ولبنان  باعتباره خطر على الامة العربيه  لما تحمل من أحقاد قديمة فهي تعمل جاهدة لتغذية مليشيات لإشعال الحرب وتدمير البنية التحتية للعرب.

اسطاع العليمي ايصال رسالة لزعماء العرب واقناعهم ان العرب بحاجة الى اجماع وراب الصدع والوقوف مع القضية اليمنية مؤكداً إنهم مهمة لا تختلف عن غيرها من القضايا العربية التي لإيران دور بارز في إشعال فتيل الاقتتال الداخلي واليمن نموذج  لما تقوم به طهران وما تقدمه من الدعم المادي والسياسي والاعلامي فلها الدور الكبير بالمشكله اليمنية والعربية.

كان لكلمه الرئيس رشاد العليمي اثار بارزا جسدها البيان الختامي للقمة العربية والذي  أكد استمرار الدعم العربي للحكومة اليمنية الشرعية وجهودها لانها الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة اليمن. ومباركة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي.