انهيار عش الدبابير!

لو رجعنا قليلا إلى الوراء، ورأينا كيف كان حال مسيرة الشر في 2014، لرأينا أنها كانت تتمتع بقدرة كبيرة على الكذب والتزييف، ومقدرة عالية على تخدير المواطن، وتهييج مشاعره ضد الدولة.
اليوم وبعد تصاعد الأدخنة من كل بيت، وتضرر كل الوطن وكل مواطن من خناجر الحوثية، وانكشاف غدرهم وفسادهم وحيلهم وأهدافهم ومكنونات أنفسهم، تهاووا إلى حضيض الحضيض.
رسالتي إلى كل قادر على التوعية، وكل حامل قلم وجوال وكمبيوتر وطبشور وقطعة قص، أن لا يبخل بالمساهمة بتحرير اليمن، وتطهير سهوله بالكلمة أو الموقف أو الرسم أو النكتة، أو نقل لنا ما يجري، فنحن في بداية النهاية، وها أنا أرى بداية ضوء النفق على مسافة حجرًا منا. وغدا سنتكلم عن كل بطل ساهم في تطهير اليمن.
لا تستهينوا بما تفعله وسائل التواصل الاجتماعي من توعية، ففعلها أشد وأقوى من فضائيات الدول وتلفزة بني فارس، فاليوم أرى قلاع القداسة تهاوت، وأسوار الأساطير تداعت، وكهوف الخرافات انهارت، وعش الدبابير يهتز ويتفكك.
أنا معول على الشباب، أما ديناصورات الدولة، ممن أكلوا خيرها، وهربوا إلى الخارج على مراكب الصمت والحياد، فلا جدوى منهم، وإن كانوا يمنون أنفسهم بالعودة إلى إمكانهم بعد تطهير البلاد، فهذا عشم إبليس في الجنة، وأمل الحوثية في اليمن.
استخدموا الفيسبوك وتويتر والواتس اب، وحوائط الشوارع، وأسوار المباني، وكل وسيلة تقع تحت أيديكم، للإسراع في تنظيف البلد، وكنس قاوقات الشر، وعمائم الظلام، وبقايا الإمامة، ومخلفات عقائد البطنين.
وستبقى شامخ  يا وطني الحبيب، وغدا سنركع على ترابك، وسنذهب لتقبيل أضرحة أبطالنا وقادتنا الأبطال، وسنحتفل بسبعيننا، بعد تطهيره من بقايا الإرهاب والإرهابيين.