الثقافة حاجة أم ترف!!

مشتاق عبدالرزاق

▪️هل ينبغي على المسؤول - أي مسؤول في نادٍ رياضي، أو اتحاد، أو هيئة .. إلخ، هل ينبغي عليه أن يكون مُثقفاً؟وهل تعتبرالثقافةشرطاًأساسياً لنجاح المسؤول الرياضي؟! وهل المسؤول غير المثقف أقل حظاً لتحقيق النجاح، مُقارنةَ بنظيره المثقف؟!
▪️"العبد لله" لا يقصد هنا طائفة معينة من المسؤولين الرياضيين بشكل خاص، بل جميعهم على اختلاف مناصبهم الإدارية، بدءاً من أعلى رأس الهرم، مروراً بكل درجات السُّلم الوظيفي، وانتهاءً بالعضو الإداري البسيط وحتى عضو الاحتياط!!
▪️الثقافة - يا سادة يا كرام - عنصر  هام في تمكين "فلان" و"علان" من المسؤولين الرياضيين، من تطوير أداء عملهم، والسير به قُدماً إلى الأمام، لتحقيق أقصى درجات التفوق.
▪️لكن - ورغم ذلك - قد لا ينجح المسؤول الرياضي المثقف في موقع عمله، بل يُسجّل الفشل تلو الفشل، ولا تنفعه ثقافته حتى بنسبة 1% في تحقيق الحد الأدنى من النجاح!!
▪️وسبب ذلك يعود إلى أن ذلك المسؤول "المثقف الفاشل" يعمل وفق آليات روتينية، وخُطط جامدة بالية، أكل عليها الدهر وشرب، ولذا لم يتمكن من تحقيق أي فرصة نجاح، أو ابتكار أو إبداع!!
▪️لا أجافي الحقيقة، لو قلتُ بأن الثقافة في بلادنا ، غُيّبَت "بضم حرف الغين"،لكنها -ومع ذلك -تظلّ هاجسنا وملاذنا وطموحنا دوماً وأبداً.
▪️ربما نستكين ونضعف ونُحبط ويُصيبنا يأس شديد، لكن تظل الثقافة بالنسبة لنا ، كالفجر الذي ينبلج من سواد ليلٍ دامسٍ وقاتم.
▪️باختصار أقول : هل الثقافة حاجة أم ترف ؟! وأرجو ألا يغضب أحد مني، وسلامي للمسؤولين الرياضيين المثقفين، وغير المثقفين.. والله ولي التوفيق، إنه نعم المولى ونعم النصير.

            *تغريدات سريعة*
▪️يقول العالم المصري الشهير "أحمد زويل" : الغربيون ليسوا عباقرة، ونحن أغبياء، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نُحارب الناجح حتى يفشل.
▪️(عندما يكبر الإنسان يكتب بالقلم الحبر،وليس بالقلم الرصاص..أتعرفون لماذا؟ ليتعلم بأن محو الأخطاء لم يعُد سهلاً)!!
▪️يقول الثائر العربي المعروف "عمر المختار" : نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت.