اخبار الغثيان!

بعث لي عميد كلية الصيدلة بجامعة عدن السابق معالي الدكتور مهدي باعوضة بعد ظهر اليوم الاحد بخبرين كلايهما يبعثان على الغثيان والهم والاكتئاب.

اولهما عن اقدام طالب طب في السنة السادسة على طعن عميد كلية الطب بجامعة عدن معالي الدكتور عبدالحكيم التميمي  حادث جلل ويطير الالباب يعني طبيب على مشارف التخرج وربما يطلق عليه الوسط الطبي في مرافق التطبيق العملي صفة دكتور وينادوه بها كصفة لها رمزيتها ودلالاتها المعنوية في نفسه وفي المجتمع وبالتأكيد هو اهل لحملها لما عرف عن نبوغ طلبة الطب كصفوة للتعليم العام والجامعي على حد سوى ، والحادثة او الجريمة مثيرة للتساؤلات والاستفسارات وتقع على الاوساط العلمية والاكاديمية وبالذات في كلية الطب المسؤولية المطلقة في التصدي لها ، و الشروع في دراستها ومعرفة اسبابها وتحديد دوافعها وخلفيتها كحادثة عرضية غير قابلة للانتقال الى حالات اخرى ام قابلة لتحول الى ظاهرة انحراف واجرام سلوكي في طلبة ارقى الكليات الجامعية . 

دون القبول بالأطروحات والتحليلات الاولية عن امكانية تعرض الطالب لهيجان عصبي حاد كان سببا في اقدامه على ارتكاب الجرم ربما لاخفاقه المفاجئ في التقييم العام في اي مادة من المواد الدراسية ، و الكارثة هنا حديثنا عن طبيب قاب قوسين او ادني من بوابة التخرج ، وقد اجتاز اصعب سنوات الدراسة لا طالب في المستويات الاولى بالكلية . والخبر الثاني يتعلق بإيقاف نقطة العلم لنجم فريق الناشئين وشبوة سعيد عولقي من الدخول الى عدن المطلوب حضوره اليها على وجه السرعة للالتحاق برحلة فريق الناشئين الى القاهرة ، ولم تجد توسله لهم نفعا ، على الرغم من حسن تعاملهم الرائعة معه ، وهوسهم بالتقاط صور السلفي مع النجم الرياضي البازغ في سماء الرياضة اليمنية وعالم المستديرة .

واخبار الحوادث الامنية على قفى من يشيل ، وهي في تزايد مستمر و مد و تطور نوعي غير خاف على احد ، ولم نعد نكترث لها ، او نستنكرها وربما هذه من اسباب تفشيها وزيادة انتشارها حتى ضربت الاسرة وهي حجر الاساس في صلاح المجتمع .

وتناولت مراسلاتي مع معالي الدكتور مهدي باعوضة جوانب مختلفة وعامة عن حالة الانهيار القيمي الذي نعيشه وتداخل اسبابه و علله وتماشي المجتمع معها وصمته المخجل عليها .

وقلت له وصفت الداء يادكتور ولم تصف الدواء قال الصبر ، قلت وهو وصفة المؤمنين في كل ظرف ووقت وحين .