الى مجلس القضاء الجديد اماني وتطلعات

انتهت التكهنات وكذلك التوقعات وخمد لهيب الترشيحات وانتهت المبارزات بين من رشحوا انفسهم للمناصب العليا في مجلس القضاء الاعلى وحصص الحق  وجاء مجلس قضاء جديد بعد ولاده عسيره بل قيصريه ونهنئ من حصل على ثقة المجلس ونواسي من خاب رجاءه  الان يجب ان نفتح صفحه جديده ويجب اعطاء المجلس الجديد فرصه للعمل فهم ليسوا ملائكة وليسوا كذلك شياطين انما هم بشرا مثلنا يصيبوا ويخطوا انما علينا فقط ارشادهم الى امالنا وطموحاتنا وعلينا ان نذكرهم لماذا اضربنا  وماهي مطالبنا.

نحن معشر القضاة لسنا مضادين للجوع وكذلك لسنا محصنين من الفقر نحن  جميعا ننتمي للبشر يصيبنا ما اصابهم ولذلك نجد انفسنا كقضاة جميعا وقد اصابنا الفقر والحاجه فالراتب لا يكفي لعشرة ايام مع انهيار العملة الوطنية وفقدان العملة الوطنية لقيمتها لذلك يجب ان يكون مراجعة هيكل الاجور الخاص بالقضاة وبشكل عاجل بل ويجب على المجلس الرئاسي وبشكل عاجل رفع رواتب القضاة لتحقيق الاستقرار المعيشي للقاضي حتى يتفرغ القاضي لا داء رسالته  بشرف وامانه ونزاهة.

كما يجب على مجلس القضاء الجديد حل ملف التطبيب كأولويه لان تكاليف العلاج صارت باهظه وكذلك الدواء واغلب القضاة  يعانوا من امراض مزمنة كالقلب والسكر وغيرها من الامراض وكذلك اسرهم  فيقف القاضي عاجزا عن علاج نفسه بل ويقع في شباك الديون من دون ان يكون له افق في تسديد ديونه واللجان الذي شكلت من المجلس السابق بطيئة في عملها وكسوله في اقرار وصرف الحقوق والله المستعان.

نحن نعلم ان مجلس القضاء الجديد لا يملك عصا موسى لتحقيق

 مطالبنا ولكننا نريده ان يملك همة وعزيمة موسى في سعيه لتحقيق مطالبنا لان تحقيق مثل هده المطالب بحاجه الى نيه صادقه وقرارات شجاعة وجريئة  و استثنائية لان الوضع استثنائي ويتطلب من المجلس الجديد سرعة التحرك واثبات ان هذا المجلس جاء ليكون عونا لنا لا عصا في رقابنا 

ختاما اتمنى لهذا المجلس التوفيق في عمله ونسال الله ان ما أثرناه يكون له الأثراء الايجابي عليهم  وان نرى ذلك قريبا في قراراتهم .

القاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

قاضي جزائي جسيم 

محكمة صيره الابتدائيه