عفوا أيها المواطن

عفوا أيها المواطن لقد خاب ظنك في القادة السياسيين والعسكريين ونخب المجتمع المدني وكل الكوادر الجامعية حين جعلوك تتجرع أخطاء الغزاة وعرابدة الزمان ومنافقيه وجعلوا الحياة العامة جحيما لا يطاق إلا من رحمه الله وصدق معه وعندما هدمت الأخلاق ونشأت ثقافة الفيد وانبعثت بسلوك حتى ومن ضعف ايمانهم ويظهرون الوقار في سيمائهم وانزلق المجتمع تباعا خلف الامراء الجدد المتلبسين بثياب الثورة والنضال وجمعوا خلفهم من رعاع القوم نزولا وطلوعا لايعرفون إلى اين يتجهون حتى بعض المثقفين الذين دارت بهم الايام وانهكتهم ظروف الحياة ..

عفوا أيها المواطن عندما كنت تظن أن مرحلة الثورة والتغيير جاءت من اجلكم ولكنها كانت  زيفا وبهتانا عندما تغلبت المصالح الشخصية الضيقة على تلك الشعارات الفضفاضة التي لا تسد عوز فقير يتضور جوعا لا يجد من يشاركه ذلك الشعور.
وليس هناك من ملاك إلا من عانه ايمانه وسلوكه الثابت على مجاراة الزمن بخطوات ثابتة حتى ولو اهتزت من تحته انات الارجاف التي تأتي الضعفاء فقط في دندنتهم وترهاتهم والجبايات التي اهلكت المواطن من عدن إلى حضرموت ذهابا وايابا ..

كنا نتأمل أن يأتي المجلس الرئاسي ملبيا لطموحات الشعب وسامعا لمعاناته التي أصبحت ملموسة وواقع لا يحتاج إلى مستشارين عظماء حتى يدلوكم على مكامن الفشل والقصور هناك فراغا حكوميا للاشراف على دعم المنظمات في المشاريع والمعلونات التي لا تسمن ولا تغني من جوع وهناك تناقض
وتتداخل في التشكيلات المسلحة والجيش والأحزمة والقوات الأمنية واصبحت مسألة الدمج لاتحتاج تاخير حتى ولو شهر واحد ليشعر المواطن بأن هناك جهات مختصة ليشكو لها في كل محافظة ومديرية وكلا يتحمل مسؤليته تجاه جهة عمله ..

أصبحت مسميات التشكيلات من المقاومة إلى الالوية التي كل يوم لها تسمية ولا ندري إلى اي منعطف تجرنا والوزارات المختصة الدفاع والداخلية لا تعرف ذلك وان كانت على دراية فالمصيبة اكبر مثل عمل المؤسسة الاقتصادية ودائرة الامداد التي لا ندري من المسؤول على امداد وتموين الالوية منهما عندما يشكو قادة الوحدات العسكرية والأمنية قلة الامكانيات ولا نعفيهم من أي قصور تجاه الأفراد أو الخصومات والجبايات التي اثقلت كاهل المواطنين وفوق ذلك هناك قصور من دائرة الامداد والمؤسسة الاقتصادية ومن يتحمل المسؤولية في ذلك الأمر .