بطل تقول أنا_عدني

ليش كل هذا الاستياء من ليلى ربيع ؟ هو بالفعل كلمة ( أنا عدني ) حاليا معناها أنا لاشيء ويجب أن تتقبلوا هذا بدون صدمات.

الإرهابي ( إمام ) كان عدني من عيال عدن كريتر ومحد ينكر الكلام هذا ، لكن من وجهة نظر الجهة الحاكمة في عدن والتي غرست كل مفاهيم العنصرية بالمدينة كان لابد من لقب لإمام ، لان التعامل معه كعدني يعتبر التعامل مع ال ( لا شيء ).

فلما قاتل معهم خلوه ( إمام النوبي ) ولما قاتلوه خلوه ( إمام الصلوي )  وعليه يمكن قياس كل مايمر وسيمر في هذه المدينة  طالما ومن يحكمها كيان عنصري. 

ليلى ربيع لم تبتكر ولم تبتدع هذا الأمر فهي صورة الإعلام لهذا الكيان ، لسان حاله ، ناقله لوجهة النظر هذه ، حاملة لهذه الفكرة ، وجملتها مرت بقناتهم مرور الكرام لأنها من صميم رسالتهم.

الناس دي مستحيل مستحيل يصدقوا أن السؤال دا دخيل علينا لانهم تربوا عليه في قراهم ودا أمر طبيعي عندما ترى شخص غريب في قريتك فتقول له ( أنت من وين ؟ ).

أما في عدن فكانت أجابة هذا السؤال ( من الشيخ أو من الخور أو من كريتر … الخ ) أما أن تكون أجابته ( أنا عدني ) فلم يكن وارد لأن الجميع كان من عدن ، وحتى اليوم هي إجابة غير واردة لأن الجميع ( بنظرهم ) ليس من عدن.

مفهوم يا ( لا شيء ) ؟