هل  كان هادي عائق في طريق الاصلاحات السياسية والخدمية..؟

الى  هذه  اللحظة مازال الامر محير تجاه  التغيير  السياسي لسلطة البلاد  جذريا  وهل كان  هادي   هو العائق  امام مجمل المشاكل  السياسية والعسكرية  والاقتصادية والخدمية  فعلا  ماهي الاهداف. التي  كان  التحالف يرجوها  كان  هادي  عائق في طريق تحقيقها وكيف اثبت  التحالف انه  كان  على  صواب  عندما  اجبر  هادي على نقل السلطة الى  مجلس  رئاسي ما لذي حققه المجلس  الرئاسي سياسيا واقتصاديا منذ  تشكيلة هل استفاد  الشعب اليمني من  هذا  التغيير  على ارض الواقع  هل  التمس المواطن اليمني  وشعر  باي   تحسن في التخفيف من  معاناته .كل تلك الاسئلة وعلامات التعجب من هذا  التغيير يجيب عليه  المواطن  فهو وحده المعني  بالجواب على كل هذه  الاسئلة والواقع ايضا  يتحدث  كذلك عن نفسه.

 ويدل  على  ان  المواطن حاله  مازال. اكثر سوى  ومعاناة وبئس  ولم يشعر  ابدا  بهذا  التغيير. فلا دولة ولا امن  لاستقرار .لا كهرباء لا ماء  لا رعاية صحية.  انعدام تام للحياة جوع  فقر وغلاء معيشة  انهيار اقتصادي  في العملة   ارتفاع في اسعار الوقود.  كل  شيء  بات اكثر صعوبة  ومشقة بكل ما تعنية الكلمة فعن  اي  شيء سيتحدث فيه التحالف العربي. امام  الشعب اليمني وللعالم   اجمع خاصة بعد التغيير  الذي  احدثه التحالف من خلال،  تعديلاته الاخيرة على نظام  الحكم  الرئاسي المنتخب من الشعب الذي   تدخل  لمساعدته. في مواجهة  التمرد الحوثي  عسكريا وسياسيا واقتصاديا. ثمان  سنوات  من  الحرب لم ينه التمرد الحوثي  بل انهت  الحكم الشرعي ورئيسه   . ولو ان  هادي  نقل  السلطة قبل  ان  تبدا  الحرب  من صنعاء الى مجلس رئاسي وقتها    لكان  ذلك خير ربما كان  يوقف الحرب ويفضي الى  تسوية سياسية تجنب الشعب كل  هذه الصراعات. 

اما وقد وصلنا الى  ما وصلنا اليه اليوم  فكل  ما يريده الشعب اليوم  هو وقف الحرب والخروج  الى حلول تعيد للشعب ابسط متطلباته وهي  سبل العيش . وامنه واستقراره  وتجنيبه ويلات الحروب،