ولاء الطبقة السياسية للايديولوجيات الخارجية مشكلة اليمن

من ستينات القرن الماضي وعدد القتلى والجرحى في اي حرب اهلية واحدة من الحروب الاهلية العديدة في عدن  بين الاخوة الاعداء قبل وبعد رحيل بريطانيا اكثر من عدد القتلى والجرحى في سنين ماسميت مرحلة الكفاح المسلح ضد الاستعمار  ،  وسبب ذلك الهرولة العمياء خلف الولاء للايديولوجيات الخارجية كطريق للوصول الى السلطة والانفراد بها وبالتالي نسيان الولاء للوطن والسيادة الوطنية  ، ومن يومها يسفك دم وتزهق ارواح اليمنيين بجولات حروب اهلية تحت مسميات عديدة مختلفة زائفة وتبريرات كادبة ، فكان زمن الوطن فيه شماعة ، واتى زمن الدين  شماعة  ، بينما الوطن والدين كلاهما  بريئان من سفك اليمني لدم اخيه  ،  بينما الحقيقة في سفك اليمني لدم اخيه هو التفريط بالسياذة الوطنية والقرار السيادي والقبول ان يكون الوطن ساحة حرب بالوكالة ضحيتها اليمنيين بذريعة اوهام للكدب على المغرر بهم  لتبرير صراعات  واقتتال لاجل مصالح نفعية  انتهازية ضيقة للوصول  للسلطة والانفرا بها    . .

وبهذا نصل الى الحقيقة المرة المؤلمة وهي ان الطبقة السياسية اليمنية احزاب ومكونات وشخصيات الا من رحم ربي  هي سبب التفريط بالسيادة الوطنية والقرار السيادي من ستينات القرن الماضي نتيجة ولاءها الدي كان ومازال لاجنذات ايديولوجيات خارجية متصارعة على المصالح الاقتصادية وفرض النفود الاقتصادي الدولي والاقليمي  للسيطرة على خط الملاحة البحري التجاري الدولي وللوصول لذلك  كان السعي لفرض الهيمنة والنفوذ على اليمن بشكل عام  وعدن بشكل خاص من خلال زرع سموم الولاء للايديولوجيات الخارجية  على حساب الولاء للوطن والسياذة الوطنية   ، وبالتالي كان من تبعات صراعات  الولاء لاجنذات الايذيولوجيات الخارجية الانفراد بالسلطة واقصاء وتهميش الاخر واقتتال الاخوة الاعداء  ، فكان ومازال لعدن وابناء عدن والهوية العدنية النصيب الاكبر من سياسة الاقصاء والتهميش  ، وحرمان ابناء عدن  من حقوقهم  السياسية والمدنية وحقهم في ادارة مدينتهم من العام 1967م الى يومنا   . 
وهكذا كانت ومازالت مشكلة اليمن ولاء الطبقة السياسية الفاسدة  للايديولوجيات الخارجية التي تحمل اجنذات عدائية .


عبدالكريم الدالي