العمالقة..أعادوا الاعتبار للجميع

لا يستطيع احد ان ينكر انه ومنذ إجتياح مليشيات الحوثيين للمناطق المحررة في ابين وشبوة بشكل خاص لا يستطيع أيآ كان ان ينكر ان المجتمع بكافة فئاته قد اصيب بخيبة أمل كبيرة وفقد الثقة في الجميع! نقول في الجميع حتى وصلت قناعة لدى الكثير من أننا لسنا جاهزين ولن ندفع بتضحيات أخرى  إضافة الى ما دفعناه من تضحيات.

لتحرير تلك المناطق لنتفاجأ بوقعها تحت إحتلال قوات الحوثيين! ضف الى ذلك ما وصلت إليه البلاد من حالة التردي والإنهيار الاقتصاد وغياب أبسط الخدمات ونسيان شبه تام لشيء اسمه (راتب)

كل هذا وماحدث من القصور والخذلان حتى وصلت معظم الجهات المعنية بالأمر داخليا وخارجيا تراقب عن كثب مايحدث في مأرب وما حصل من إجتياح لمنطقة بيحان شبوة  تراقب وتحسب سقوط مارب لن يكون سوى أيام معدودة!

ولكن بصمود مأرب واستماتت وشجاعة ابنائها وحدهم صمدت إلى ان تحركت الوية العمالقة الجنوبية لترد الإعتبار للجميع! 

نقول للجميع نعم ان إنتصارات قوات العمالقة الجنوبية حفظت ماء الوجه للجميع  خصوصا من أولئك الذين تبقى بالفعل لديهم ما في الوجه! اما تلك القوى التي لا يروق لها حتى ذكر قوات العمالقة الجنوبية المدعومة أماراتيآ  نقول لهم

هاه هل لازلتم على مواقفكم وإتهامكم للامارات والقوات المسلحة الجنوبية من انها داعمة ومتآمرة مع الحوثيين! بإختصار شديد ان ماحدث يكفي أن يجعل منكم رجالا يعملون بحسب المثل الشعبي (الجيد يعصي ويطيع والفسل أصم)

عاشت قوات العمالقة الجنوبية والخلد والرحمة للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى.