بعد أن زاد الماء على الطحين ... هل يفعلها أبناء رضوم ؟

لم يتغير في الأمر شيء ، وكل شيء يوحي بما هو أمر " علقم " أكثر من المراحل الحقب والأزمنة السابقة  .
التهميش " عنواناً " والإقصاء " شعاراً " لكل الأنظمة وأصحاب القرار الذين يتربعون على عرش " كرسي " محافظة شبوة  .

مديرية رضوم وأبناء مديرية رضوم لا زالوا يعيشون حالة الإقصاء ، ويدورون في فلك " التهميش " ويتموضعون وينحشرون في زاوية ضيقة إسمها الأبعاد القسري عن حقوقهم المشروعة التي تكفل لهم أولية العيش الكريم على الرقعة الجغرافية الرضومية  .

من سوط وعنجهية بن عديو  إلى عنصرية وتميز بن الوزير لا زالت مديرية رضوم تقبع في ذلك ، ولم تخرج منه قيد إنملة  ، واستحوذ طويل الأمد مع رحلة ومشوار البحث عن الإنصاف لهذه المديرية المغلوبة على أمرها  .

استبشر أبناء مديرية رضوم خيراً في وصول إبن الوزير إلى كرسي المحافظة  ، ولكن تلك البشائر سرعان ما تحولت إلى أخبار مزعجة ومؤلمة على أبناء مديرية رضوم  ، فعقارب ساعة بن الوزير تعود بأبناء المديرية إلى الخلف وتقذف بها في ( جب ) التهميش و ( قاع ) الإقصاء مجدداً  .

بن الوزير يدفع بما يقارب ب ( 5000 ) الف من أبناء جلدتة إلى منشأة بلحاف بغرض التسجيل في سلك منظمومة النخبة الشبوانية ، بينما أبناء مديرية رضوم يتجرعون كل أشكال التمييز والعنصرية ، ويقفون على باب البطالة والفقر المدقع أمام بوابة أكبر منشأة حيوية اقتصادية في البلاد من أجل البحث عن فرصة عمل ، وهم أحق بذلك دون غيرهم لتميزها بعمالين ( الأرض والجمهور ) كما يقولون في مصطلحات التحليل الرياضي  .

شيء مؤسف أن ترى الكل والجميع من جميع الجهات والنواحي والمحافظات المجاورة والأخرى ترتعع في مديريتك وتنعم بحق التوظيف الذي هو حق لك دون غيرك  بالولاوية وبكل تفاصيل القوانين والتشريعات النظامية والسماوية المكفولة .

لم يعد أمام أبناء المديرية إلا أن ينتفضوا ، وينفضوا غبار التهميش والإقصاء والتميز والعنصرية الذي يطبق على أنفاس المديرية ، ولا بد من هبة شعبية تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح ، وتضع النقاط على الحروف  ، فقد زاد الماء على الطحين فهل يفعلها أبناء مديرية رضوم ، وتكون هناك هبة شعبية تقصم ظهر الإقصاء والتهميش والتمييز والعنصرية ، فلما يعد مجال ومتسع وسبيل لا تحمل الموت بالعطش وأنت بجوار " الماء " يا ابناء رضوم  .