شبوة تزحف نحو سيناريو جديد بعد زيارة العميد؟

ومع وصول العميد تركي المالكي إعلام الحرب العسكري السعودي ومظلة التحالف إلى شبوة واللقاء بالمحافظة ابن الوزير ثم يعلن بأنه سعيد بتواجده في محافظة شبوة وأنه جاء كي يبارك الانتصارات التي تحققت بعد تحريرها من مليشيات الحوثي ثم قال إنه جاء من أجل أن يرسموا خطة بناء تعم كل أرجاء اليمن وليست خطة عسكرية بما تعنيه هذه الكلمة وأن يعم الشعب اليمني حالة الأمن والاستقرار والرخاء والتقدم والازدهار ( معكوسة ) أنه شعار متطور وجديد بدلا مما كان في السابق يمن آمن وموحد ومستقر ( وايضا معكوسة ).

هنا يتوجب على أن يعلنوا السعوديون عما ماذا يريدون من اليمن وبشفافية مطلقة عندها يمكن تتقارب الأمور وتأتي الحلول أما أن تكون شعاراتهم جوفاء وغير واضحة للملاء فهذا أمر يعقد الأوضاع أكثر ويحتاج إلى مصداقية وترجمة صحيحة وحقيقية على أرض الواقع وهم يدركون هذا جيدا وهم ايضا من يضعون خطط التآمر على اليمن والمنطقة وبصماتهم مطبوعة على كل ما يدور في اليمن وغير اليمن وعليهم هنا تقع مسئولية أي أحراق او اغراق اليمن شمال وجنوب وعن طريق المرتزقة والفاسدين الذين سلموا اليمن إلى احضان العدو التاريخي وبعض من دول الإقليم والعالم واذا فعلا يرغبون الأشقاء في ترتيب الأوضاع والعمل على إيجاد حلول عليهم أن يكفوا اولا عن أعمال التخريب  أن يرفعوا أيديهم الخفية التي تنسج خيوط مؤامراتهم ضد اليمن وأن يساعدوه على النهوض إلى الأمام من خلال مؤازرته وحصوله على الدعم المعنوي فقط وتمكينه من إدارة شئونه الداخلية والخارجية بنفسه ومنحه قراره السياسي وإلغاء كل القيود المحلية والخارجية وعدم التدخل المباشر في شؤونه الذي يعرقل تنمية اليمن وانعاشه أما أن تضعوه في غرفة الإنعاش التي لا تحتوي على توفير فيها أجهزة انعاشية أو نسمة هواء صحية فهذا وضع مرفوض وغير مقبول ولا يتوافق مع سياستكم المعلنة تجاه الشمال   والجنوب وشعاراتكم الجديدة والقديمة.

وإذا كانت تحركاتكم وبهذه الطريقة ومن خلال أساليب وأهداف الإقصاء والتهميش ووأد الانتصارات التي حققها أبناء الجنوب في شبوة وفي الساحل الغربي ومعرفة مسارات القوة ومكامنها ومكانتها ومن ثم يتم ضربها وتدميرها هنا كل أوراقكم سوف تنكشف أكثر ونواياكم تظهر بكل وضوح نحو  اليمن هذا الوطن الجار الذي يؤمن بالسلام والأمن وشعبين البطل الذي يقدم كل يوم سليل من الشهداء والجرحى.

ومن  هذه الزاوية نؤكد لكم اليمن بأن الأمور لن تظل تسير على هذا النحو ولابد من متغيرات تسجد وتخسرون كل شيء وتسقط ورقة التوت وانقطع شعرة معاوية الباقية لكم في المنطقة والتي تمنحكم حق البقاء تتآمرون وتنسجون خيطوط الغزل والحرير ومعكم مرتزقة المراحل السوداء ومن الذين باعوا اليمن شمال سابقا والجنوب حديثا وهم يفكرون أنهم قد وصلوا إلى ما يصبون اليه نقول لهم أن اليمن صخرة سوف تتحطم عليها جماجم الأعداء وستكون مقبرة الغزاة المعتدين باذن الله وسوف تعود عقارب الساعة تدور في فلكها واتجاهها الأساسي والصحيح وسيتحرر الجنوب والشمال من قيود الكهنته والطائفية والمناطقية والقبلية الغجرية وسينعم بثرواته وحقوقه المشروعة شرعا وقانونيا ويصبح رقما صعبا في كل المعادلات العسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وهكذا تقول المؤشرات القادمة وعلى الوية العمالقة الجنوبية أن تأخذ الحذر من التحركات والتي تقوم بها الجارة الكبرى في مواقع المعركة؟؟؟ الرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وبالتوفيق.