أمين العكيمي

كان حسين العجي العواضي محافظاً لمحافظة الجوف، فشن عليه حزب الإصلاح حملات حتى تمكن من إقالته وتعيين أمين العكيمي بدلاً عنه. العواضي شخصية محنكة، وكان جاداً في قتال مليشيا الحو.ثي، وبسبب حملات "الإخوان" تم إزاحته وتعين أرجوز بدلاً عنه!

العكيمي قضى على كل إمكانية لمقاومة الحو.ثي في الجوف، ولم يسمح حتى لقائد المنطقة العسكرية السادسة حينها (هاشم الأحمر) من ممارسة مهامه في الجوف. كان هاشم يريد فتح جبهة قتالية ضد الحو.ثين من الجوف إلى حرف سفيان، لكن العكيمي رفض ذلك، وعندما تدخل السعوديون لإقناعه قال: "الله في السماء وأمين العكيمي في الجوف"! وتم تسليم الجوف لقمة صائغة للحو.ثي.

طبعاً، ضغائن بين العكيمي وهاشم الأحمر، وصلت، فيما بعد، حد اشتباكهما بالأيدي في العاصمة السعودية الرياض؛ عندما التقيا صدفة في باص تولى نقل شخصيات يمنية إلى القاعة التي تم فيها، عام ٢٠١٩، التوقيع على اتفاق الرياض، بين الحكومة والمجلس الانتقالي.

المطلوب الآن تعيين محافظاً جديداً لمحافظة الجوف، وإعادة بناء نواة لجيش حقيقي يقاتل فيها. ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بعيداً عن هيمنة وتدخلات علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح.