دهاء رئيس الوزراء في مواجهة التحديات يحقق هدف استعادة الدولة بكل مؤسساتها ومقدراتها

 

أثبت ولا يزال يثبت ويؤكد لنا رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك كل يوم أنه رجل المرحلة التوافقي الإستثنائي الذي وهبه الله الحكمة والحنكة والصبر والشجاعة ودقة البصيرة وبعد النظر، وسخره لقيادة هذه المرحلة الحرجة والصعبة وإنقاذها في أصعب واعتى واعقد مرحلة تمر بها الحكومة اليمنية على امتداد تاريخها القديم والحديث.


على الرغم من كثرة وخطورة التحديات والصعوبات التي واجهتها وتواجهها حكومة المحاصصة والكفاءات السياسية- الا ان رئيس الوزراء  يؤكد لنا من خلال قراراته وتوجهاته وسياساته عزمه على اجراء اصلاحات شاملة لمعالجة الاختلالات والقصور والمشكلات في كل المجالات ، انه رجل فطن وذكي وشاب لدية عزيمة واصرار وتحدي يواجه كل الاخطار والتحديات يعي جيدا طبيعة المرحلة و اين تكمن مصلحة اليمن ،ويدرك الطرق والمسارات الصحيحة والسليمة لكيفية صونها والحفاظ عليها .


ومن خلال متابعتي لتحركاته وقرارته الأخيره يؤكد ايضا أنه اكثرنا الماما وفهما لطبيعة التحولات التي تعصف بالبلد، واقدرنا بل واجدرنا بمواجهتها والتصدي لها ،تعين رئيس وزراء في مرحلة كانت الحكومة على شفا الهاوية، والأزمات تعصف بها من كل حدب وصوب، وعلى الرغم من كثرة المؤامرات والدسائس التي حيكت له، والتي سعى الناقمون والحاقدون من خلالها الى افشاله - الا انه جسد البسالة في ابهى الصور .. واثبت للجميع انه اقوى واكبر من كل التحديات، وبالفعل استطاع بحنكته ودهائه الاسطوري ان يفشلها، ويكشف خبث وحقد من يقفون وراءها - مواصلا خطواته الواثقة في الحكومة نحو شاطئ الأمان.

قبل التحدي في أنقاذ الحكومة غير مباليا بهول لاخطار التي تترصده، ثم مضى بكل عزيمة وارادة وشجاعة وشموخ نحو اجراء اصلاحات شاملة من اجل استعادة الدولة بكل مؤسساتها ومقدراتها .