تحرير بيحان.. ثم تحرير وحدة الصف

لكل تقدم أو نجاح ثمن لابد من أن يدفع  وما حققته قوات العمالقة الجنوبية وباسمها الذي لا يروق لكثير من الإخوان والمزايدين الذين لا زالوا حتى هذه اللحظة يعيشون اجوا تجارة الحرب القذرة!.

نعم أن ما حققته ألوية العمالقة من انتصارات عظيمة لابد أن يكون لها ثمن ولا هناك أغلى من دماء الشهداء الأبطال الذين قدموا حياتهم ودمائهم من أجل وطن وشعب لازال يعاني.

إلى جنة الخلد القائد أبو حرب الردفاني قائد اللواء الثالث عمالقة الذي أستشهد وهو يدافع عن وطن وكرامة شعب  ناله ما ناله بالأمس واليوم بسبب قصور فكر وعمل تلك القيادات التي اؤتمنت وفرطت بتلك الأمانة بقصد وبغير قصد!  إن ما ينبغي اليوم عمله وفي هذه الظروف الصعبة هو العمل على توحيد الصف الجنوبي والقبول بما تقتضيه المرحلة سياسيا وعسكريا  حتى تتضح الرؤية أكثر وأكثر مؤكد سينال فيها كلا نصيبه من عمله وما قدم. 

إنها مرحلة فاصلة كما يحقق فيها العسكر الانتصارات على الأرض  يتطلب ايضا ان يحقق فيها الساسة ما يتناسب ويتوافق مع تلك الانتصارات العسكرية سياسيا ! أيها الجنوبيين اعملوا على وحدة الصف الجنوبي ، فكلما عملتوا على ذلك احترمكم العالم ووثق فيكم لمرحلة قادمة مهم فيها أن تكونوا جزء لا يتجزأ من منظومة أمنية في المنطقة أعدت سيناريوهاتها بدقة لتتلاءم مع متطلبات المنطقة استراتيجيا وأمنيا على المدى البعيد المقبل ، والله ولي التوفيق.