آفات إلكترونية..!

باتت وسائل التواصل الاجتماعي أشبه بوسيلة إعلامية جديدة بسبب زيادة أعداد مستخدميها بشكل ملفت، واعتبارها الوسيلة الأسرع في تلقي المعلومة بشكل لحظي..
إلا أنه للأسف الشديد هناك مجموعة من الصحفيين والناشطين الإعلاميين يتواجدون ويتفاعلون في هذه البيئة الافتراضية لممارسة التضليل الإعلامي بشكل منظم ومخطط بهدف التأثير النفسي على أفراد المجتمع وخلق الشكوك والاضطرابات والصراعات فيما بينهم، والتأثير في عقولهم وعواطفهم، ‬والتحريض‮ ‬على‮ ‬الكراهية، من خلال الترويج لأخبار مغلوطة أو مختلقة أو مبالغ فيها، أو التهويل في سرد الأخبار، كل ذلك للوصول إلى هدف معين، خدمة لتيار سياسي محلي أو قوى إقليمية أو دولية، بمقابل مادي..
تجاوز أولئك أصحاب النوايا السيئة "المأجورون" الغرض الحقيقي والسامي من إنشاء وسائل‮ ‬التواصل‮ ‬الاجتماعي‮ باعتبارها وسائل لتلقي وتداول الأخبار الصحيحة، وتبادل الثقافات وتكوين الصداقات والتعارف ونشر الحب والود والسلام والوئام بين أفراد المجتمعات، فاستغلوها أسوأ وأخبث استغلال، فجعلوا منها منصات لنشر سمومهم وتنفيذ مخططاتهم الدنيئة، وتأجيج نار الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد، وخلق الصراعات فيما بينهم، ونشر خطاب الكراهية‮ بتكريس العنصرية‮ ‬والمناطقية النتنة.