قتل المفكر محمد ناجي احمد...... إخراس قلم وإغتيال الكلمة

عادل السبئي

لم يكن الحادث المروري الذي تعرض له الكاتب والناقد  محمد ناجي احمد في مدينة الحوبان عرضيا كما تم تسويقه بل كان حادثا مدبرا بعناية لإخراس هذا القلم النقدي المزلزل لرجل مؤثر في الوسط الاعلامي وفعال على المستوى السياسي

فلم يكن الاستاذ محمد ناجي احمد شخصا عاديا بل كان مفكرا حرا واسع الافق متألق بشكل مستمر بالإضافة الى سطوع نجمه وعلو كعبه وقوة منطقة وكتاباته المنهجية العميقة وقدرتة على توضيف الكلمات في توصيف المواقف قد يصعب على القارئ البسيط وعيها وله في ذالك مؤلفات ادبية وفكرية وسياسية عدة

والمتتبع لكتاباته النقدية ومواقفة الصدامية واختلافاته السياسية الاخيرة معهم سيتبين ان حادث المتر في احدى نقط الحوبان العسكرية لم يكن مجرد حادث بل عملية اغتيال سياسية مدبرة بدقة عالية

وبشهادة احد اصدقاء الشهيد محمد ناجي احمد اتحفظ عن ذكر اسمه حيث قال: سمعتها بنفسي من صلاح الدكاك
اغتالوه...... وسكهونا والسبب كما اشار كان دخوله معهم بمشادات كلامية ومشاجرات قوية وامتعاضهم من مواقفه المعارضة لتصرفاتهم وفضحهم وتناولهم في كتاباته وهدد ايضا بتناولهم بالاسم 
فالاستاذ محمد ناجي احمد ناقد حاد وينقد بعمق وحدة وصوت سياسي جهور وبنفس الوقت عائش وسط جماعة الحوثي الضلامية في صنعاء وقد استخدموا كل الطرق لإمالته واحتوائة وكسب موقفه الا انه كان صعب المراس قوي المبادئ فشكل لهم كابوس مزعج فقرروا التخلص منه الى الابد