العمالقة ومعركة المصير .

استطاع العمالقة اختطاف الأضواء وتغيير المعادلة على الارض ليجد الحوثي نفسه امام معركة حقيقة معركة حملت بين وجدان مقاتليها قطع النفس الطويل التي ظلت الحوثية تتحدث عنها وتطلق على مقاتليها  ما اصاب مليشيات الحوثي بازمة نفس وضيق تنفس .

ازمة جعلت قيادات الحوثي  تصاب بالصدمة تلك الصدمة التي افقدته توازنه فهم اليوم أمام قوات لا تؤمن بالمساومات والمصالح وإنما تؤمن بالانتصار الكامل .

ترنحت ادوات طهران وفقد الخبير الايراني وحزب الله عنصر التكتيك أمام مقاتل يحمل عقيدة قتالية متمرسة تؤمن بدورها وترفض التراجع الى الوراء او التوقف مقاتل يرى الحوثية خطر. عقدي وديني خطر لابد من اجتثاثه وتنظيف الأرض من دنسه .

انهم.اسود الساحل ورجال التطهير الذي سحقو الحوثي من عدن حتى مشارف ميناء الحديدة ليندفع العالم و عبر مبعوثه الأممي  لإيقاف تقدمهم لمعرفتهم أن الحوثية لن تصمد امام المقاتل السلفي المؤمن بما يعمل والباحث عن اعادة الحياة في وجه دعاة الموت


تجد مليشيات الحوثي نفسها اليوم في ورطة كبيرة وهي تشاهد تسقط عناصرها أمام ضربات  قوية لا تعرف الرحمة ولا التهاون لتحيل معركة بيحان الذي دخلها الحوثي منتشي وكانه نزاهة لا معركة عسكرية ليجر اذيل الهزيمة بعد أن كان  يتفاخر لإسقاطها وإسقاط حريب دون مواجهات حقيقة مدعيا انه النصر الإلهي ليتعثر نصر الحوثي أمام رجال مؤمنه بتقرير المصير لتنتزع عسيلان وتتقدم بكل ثبات نحو بيحان بيحان التي لحت بشائر النصر وافل نجم الحوثي وتساقطت أدواته التي خسرت الرهان وبدأت بالتساقط  كما تتساقط الضباع أمام ضربات  الاسود
 .