دعوا عمالقة الوطن وشأنهم..!!

الصراع الحاصل الآن فيما بين أطفال مواقع التواصل الإجتماعي والتعصب المناطقي الأعمى مدّعي الوطنية والهوية أمر فاق حدود المعقول واللأمعقول،وباتت رائحته (النتنة) تُزكم الأنوف،فلم يعد صراع هوية وإنتماء وتفاخر،بل هو صراع كيد وكيد مضاد..


صراع (محموم) ليل نهار على هوية وإنتماء الوية العمالقة التي تصول وتجول وتخوض أعتى المعارك في ميادين الوغى ضد الفئة الضالة الباغية وأذناب الفرس وايران...


وبينما ألوية (العمالقة) يخوضون هذه المعارك الدامية التي سقط ويسقط فيها شهداء في سبيل الذود عن الوطن والدين والهوية والعرض لايزال البعض ممن يصف نفسه بالمثقف والمتعلم والعارف يبحث عن هوية هذه الألوية،بل أن بعضهم ينسبهم لهذه الجهة أو تلك، أو لذلك التيار أو ذاك..

متناسين تماماً أنهم أمام عدو يهدد الوطن والدين ككل، ولايميز بين أحد،ولن يرحم أحدا، وليس له صديق أو حبيب، كل همه طمس هوية والوطن وتغيير معتقدات الدين وثوابته والقضاء على كل ماهو جميل في هذا الوطن..


فدعوا (العمالقة) وشأنهم وأتركوهم فإنهم ماضون بإذن الله في القضاء على رجس ودنس هذه الفئة الباغية التي عاثت في الارض فساد واهلكت الحرث والنسل وأحرقت الأخضر واليابس وسعت لأن تغيّر معالم الوطن..


دعوهم فإنهم لايبحثون عن أحزاب أو توجهات أو إنتماءات لاتسمن ولاتغني من جوع، ولايريدون إلا وجه الله هكذا نحسبهم والله حسيبهم،فلا تدخلوهم في (معمعة) صراعاتكم العقيمة ونزالاتكم السخيفة وولاءاتكم الضيقة وحزبياتكم المقيتة..

هم يبحثون عن (هوية) وطن ساد بالأمس وكاد أم يبيد بعد هذه الحروب الضروس التي أشعلتها مليشيا الحوثي وكل من على شاكلتها،وبإذن الله سيكون النصر حليفهم...


لاتقحموهم في كل هذه السجالات التي لاتنتهي ولن تنتهي طالما وأنتم تبحثون عن من اتى أولاً (هل البيضة أم الدجاجة)؟ ،كونوا لهم عوناً بدعائكم الصادق ولاتكونوا سبب نكستهم بإدعائتكم الباطلة وصراعاتكم السخيفة..


عمالقة الوطن يبحثون عن وطن (تاه) بين تلابيب الاقزام والأنذال والعملاء ومرتزقة الأموال،ولايبحثون عن اي صراع قد يزيد (الهوة) ويوسع الجرح ويذكي نار الحرب التي طال أمدها..