الزعامة في الاوطان نسيت بناء الانسان!!

بناء  الجدار من احجار تجمع من الجبال في خشونه وارهاق عضلي وحراة شمس وزمهرير البرد وقساوة تلك الصخور،والصعاب في البلوغ إليها وعدم الروئه من الغبار المنتشر على طرقاتها؛ اسهل من بناء الإنسان  الغير القاسي والخشن.
ان المواد والجهد العضلي!
تجده مع الصخور اكثر،ولا تجده عند الإنسان، هذا الذي يجعلنا نتسأل كثيرا! كيف نبني المنازل؟ ونهتم بالمقاسات التي تمكّن البناء من المقاومة والصمود، بينما يسكنها من يعطّل ويسعى في خراب الحياة،كيف لانستطيع بناء الانسان؟لقد حاول الكثير من الخيرين في شعوبنا،
وكان البعض يحاول أن يقيم دولته ويطرد الفساد والمحتل لوطنه ، ولكن كان هناك من الشعب لم يكفّ عن مضايقته، وحين تعب الخيرين، من هؤلاء الذين قطعو الطريق  عنهم في بلادهم، و كانت تحوي ثروة من العقول حتى وان اختلفت معهم،وظننت ظن السؤ ومزقتهم إلى شذر مذر ، فكيف سيكون الامر اذا قدمناهم  لخدمة الوطن؟ وطلب منهم إعادة تجميع قواهم واسهامهم مع إخوانهم لبناء الوطن، ثم للبثنا بضع سنين ،سنرى المنجزات تتحقق، وسيكبر الجيل بمجتمع خال من  الحقد والانتقام، ويكون في شبابه  مشغولاً بعمله الذي يدفع التنميه الى درجات عالية،  وبهذا  لا تمر اي لحظة الا وفيها من الانجاز الشئ الكثير وينعم المجتمع بالترتيب والنظام ، فتساءل الجميع اليوم،سيكون مذهولاً: هل كانت هذه القدرات فينا وهذه الثروات لنا ؟! 
نعم ؛ انه بناء الانسان الذي اهملتة الزعامات،والذي يعد اعظم ثروات البلدان،فلا يمكن لمجتمع ان يخرج من عنق الزجاجه؛وهو يعيش على المساعدات،[لاتعطيني سمكة بل علمني كيف اصطاد] . ان إعدد بناء الإنسان، سيتم بناء الوطن وينعم الشعب بحياة كريمة.
لكن كان البناء عبارة عن بناء عفوي في بلداننا ... ولكن اذا ما كان لديناء خطة بناء للانسان، فإن الدول تبني الإنسان ويتم أعداد بناء الإنسان ليبني وطنه.
وهذا هو الفرق في تخلفنا وما يحصل لنا من تأخر من بين الشعوب،ان بناء الإنسان أصعب من بناء ناطحات السحاب والأبراج 
والسفن الضخمة والهياكل العملاقة،والاسلحة الفتاكة،والاقمار الفضائية وغيره.
وإن تمكنت الدول من بناء مواطنيها، لن تهزم وستكون في مصاف الدول المتقدمة، إن لم تكن الأولى على الإطلاق.فحين دمرت اليابان، وانتهت البنية التحتية لها، ظن الآخرين  ، ان قيامها لن يكون الا من المستحيلات، وها هي اليابان  تضرب بها الامثلة في تقدمها على الشعوب،في كافة المجالات الحياتية، حين اتجهت لبناء الانسان فيها. وهذا ما تعانيه اوطاننا، في التخلف عن بناء الإنسان، وهو العمود الفقري للتنمية، والتطور، والتقدم، والازدهار.