غيض من عدوان حوثي في ريمة

عندما قلنا ان مستقبل ريمة خاصة واليمن عامة مع انتصار مشروع الدولة اليمنية الاتحادية والمتمثلة بانهاء الانقلاب الحوثي وسيطرة الشرعية على كامل التراب الوطني وتنفيذ مخرحات الحوار الوطني وكل الاتفاقيات والقرارات الدولية ذات الصلة فنحن مدركين لخطر مشروع ايران في اليمن والمنطقة والشواهد كثيرة.

جماعة الحوثي جعلت محافظة ريمة منتجع سياحي لـ آل الحباري بعد تعيينها لشيخ قبلي ينتمي الى مديرية ارحب موال لها هو فارس الحباري  في مطلع يونيو 2018م والذي بدوره قام بتسريح قيادات وموظفي ريمة الموالين للحوثيين او المحسوبين على حزب المؤتمر جناح صنعاء من اعمالهم واستبدلهم بأخوانه وجماعته حيث تم تعيين اشقائه جلال الحباري وكيلا لريمة وحاشد الحباري مدير امن ريمة ومعين الحباري مدير مرور ريمة وحباري قائد لواء ريمة واخر مدير مكتب الصحة بريمة حتى وصل به الامر الى تغيير مدراء مستشفيات ريمة واستبدالهم بأقاربه بالاضافة الى توزيع المكاتب الاخرى في المحافظة على سلاليين يدعون احقية آل البيت تم جلبهم من خارج المحافظة واصبح مشائخ وقيادات ريمة (شقاة) يجمعون ويبتزون اخوانهم ومواطنيهم اموالهم وثرواتهم الحيوانيه والزراعية ويدفعونها لـ آل الحباري وآل جحاف والمؤيد وغيرهم تارة باسم يوم فلان وعلان وتارة باسم مجهود واخرى باسم قوافل دعم لجبهاتهم و...الخ.

تعيين جماعة الحوثي لفارس الحباري محافظاً لريمة كان لاعطاءه فرصة الانتقام لابية مجاهد الحباري الذي ارسله ابو لحوم محافظ الحديدة في عام 1971 علئ رأس احدى الحملات العسكرية على مديرية السلفية محافظة ريمة والذي تم دحره منها وتأديبه انذاك بطريقة الريميين الاقحاح.

اذكر انه قبل عامين تحرك مجموعة من المشائخ في ريمة الذين يدعون انهم سادة ومن آل البيت وهم من بيت الحيدري والحسني وجحاف والنهاري والاهدل وغيرهم الى المحافظ الحوثي فارس الحباري يطالبوه باعادة ابناء ريمة وبالاخص المنتمين الى بني هاشم حد قولهم الى مناصبهم واستيعابهم كون اقصائهم سيثير تذمر ابناء المحافظة وينزلوا مارب فقال لهم الحباري ساخراً (ان رجال ريمه هم الذين نزحوا مأرب وبقي الحثالات الذي لا ينفعوا لشيء الا للكلام أما الفعل طيس فيس).

قيادات حوثية قالت ان محافظة ريمة تعتبر رافد مهم للخزينة العامة وصندوق الضرائب وتحسين الزكاة لما لها من حضور كبير في سوق الاعمال الحرة والتجارية والزراعية وهذا غاية جماعة الحوثي من اقصاء وتسريح ابناء ريمة من الوظيفة العامة ليعود النفع للحوثيين من خلال ممارسة ابناء ريمة للاعمال الخاصة والتجارية ويدفعوا كل محصولهم الى جيوب وحسابات اصحاب المسيرة الاجرامية.

وقيادات حوثية اخرى قامت بزجر هاشميي ريمة المطالبين بمناصب واتهمتهم بصريح العبارة بانهم يعملوا لصالح التحالف بقولها لهم وبسخرية (احنا في عدوان وصاحب ريمة يفتح لنا جبهة جديدة يشتي منصب) اخر اتهم هاشميي ريمة بانهم مع التحالف 1200 % ، فلن يقبل الحوثي بريمي سواء كان قبيلي او من اولئك الذين يشعرون بالنقص ويحاولون حشر انفسهم في الهاشمية وقد تم عزل وكلاء للمحافظة وقادة عسكريين ومدراء وغير ذلك من هاشميي ريمة بسبب محاولة انتسابهم لآل البيت وزعمهم انهم من السلالة.

ابناء ريمة لم ولن يقبل بهم الحوثي ولم يأت الدور عليهم بعد ولا يريد الحوثي فتح جبهة في ريمة حاليا لموقعها الاستراتيجي والذي قد يخسر الحوثي محافظة الحديدة وقد تصل الجبهة الى ذمار وصنعاء والمحويت اذا استعجل الحوثي على هذه المحافظة، ولهذه الحسابات ردة فعل من نتائجها وضع المحافظة على قائمة الإنتقام المؤجل لكن ذلك لن يحدث، ولن تجد العصابة الحوثية الفرصة لإلتقاط انفاسها،  ستتغير المعادلة وسينتصر اليمن الاتحادي.

وبالاخير قررت جماعة الحوثي نقل الحباري من ريمة الى محافظا لصنعاء حيث صدرت يوم امس وثيقة من هاشميين صعدة وصنعاء تطالب زعيم جماعة الحوثي بعدم تسليم صنعاء للحباري ولا يمكن لصنعاء ان يحكمها الا من السلاله ما جعل خلافات كبيرة تعصف في داخل الجماعة خلال الايام الماضية 
وعجباً لهاشميي ريمة السذج الذين تسابقوا يوم امس على مطالبة زعيم جماعة الحوثي بارسال لهم محافظا سلالي لريمة كا الهادي او القحوم بينما هم يتسكعون هنا وهناك بدون مناصب او مكاسب فلا هاشميين ريمة رحموا ولا خلو رحمة ربنا تنزل علئ ريمة.