متى ستخرج الشعوب الاسلامية من عباءة الحكم الجبري!

بين حكم العلمانيين وحكم الاسلاميين هناك فرق حكمت العلمانية بلادنا العربية والإسلامية قرابة قرن من الزمان.

فماذا جنت الأمة من وراء ذلك هل ارتقت الأمة من هبوط او تقدمت من تخلف؟! 

او دخلت عصر الثورات التكنولوجية والإلكترونية والبيولوجية والنووية والفضائية والاتصالية والمعلوماتية؟!

 لم يحصل من ذلك شيء.. بل ان العلمانيين وضعوا الوطن العربي والاسلامي في ذيل القافلة..

وتنازلت العلمانية عن الكرامة والحرية  مقابل بقائها في سدة الحكم.

وعندما أرادت الشعوب ان تنفض غبار الذل عن كاهلها وقفت الانظمة العلمانية في وجه الشعوب وارتمت في احضان الغرب ليدعمها لاجهاض اي عمل ثوري يعيد للشعوب حقها المسلوب في العيش بكرامة وعزة ونهوض تنموي وتحرير القرار السيادي من التبعية المذلة.

فأجهضت ثورات الربيع العربي وهي في قمة أوجها  ، وعادت حليمة لعادتها القديمة.

ولكن بظلم واستبداد أشد وأنكى مما كانت عليه حتى ان الدهماء من الناس تندموا على الانظمة البائدة لأنها اقل ضرراً مماهم فيه.

وتلك ماتسمى بـ (عملية الصدمة) التي خطط لها الغرب ونفذها اذياله.

وبدلاً من المطالبة الشعبية بالحقوق والحريات انحدرت المطالبة الى ضروريات الحياة ولو في حدودها الدنيا.

ونجحت خطة الغرب في اعادة الشعوب العربية والاسلامية الى الحضيرة بمساعدة ومباركة الانظمة العربية الساقطة.

وبالمقابل حكم الاسلاميون *تركيا* لأقل من ثلاثة عقود فقط فتحولت تركيا من تكففها البنك الدولي الذي ارهقها بالديون الي بلد اقتصادي صاعد أوصلها الاسلاميون الئ مجموعة الـ 20 خلال زمن قياسي .

 ومازالت تركيا ترتقي في سلم الصعود وبعد عامين فقط ستصبح عضواً في النادي النووي باقتدار. 

تلك قيادة الاسلاميين وتلك قيادة العلمانيين في ادارة الدول والفرق واضح .

كل وفق عقليته وتفكيره وقدرته على الادارة بكفاءة واقتدار وذلك حال الاسلاميين في الادارة والاداء .

او بعقلية التبعية والانبطاح التي عاشتها الشعوب العربية قرابة قرن من الزمان تحت قيادة العلمانيين.

 والفرق شاسع والبون واسع بين من يعمل من اجل انقاذ الشعوب وتطورها ورقيها. 

وبين من يجعلها مجرد قطعان تساق قهراً وظلماً الى مسارب التخلف وهاوية الانحدار تتكفف غيرها من الشعوب وتستجدي قوت يومها وتؤكل بعضها بعضاً بعقلية الغاب  والبقاء للأقوى لا للاصلح.