العبوا غيرها .. فالعالم يراقبكم عن كثب !

تهرب الحكومة الشرعية عن تنفيذ اتفاق الرياض ورفض العودة إلى عدن لممارسة مهامها وتحمل مسؤولياتها والقيام بأداء واجباتها التي نص عليها اتفاق الرياض كتنصلها عن مسؤولياتها الرسمية بتلبية الخدمات العامة ودفع المرتبات الشهرية لموظفي مؤسسات الدولة من عسكريين وامنيين ومدنيين في عدن والمناطق ألمحررة وحرمان أسرهم منها لعدة أشهر دون أي سبب منطقي أو مبرر مقنع ، هدفها دفع الشارع العام على الاحتجاجات العامة، نكاية بالمجلس الانتقالي الجنوبي ، التي قد تخرج عن سلميتها ، من خلال الدس بعملاءها لإثارة الفوضى والفتنة وتهديد الأمن والسلم الاجتماعي والسكينة العامة ، وتتجاوز حد ومشروعية المطالب الحقوقية التي يطالب بها المحتجين.

تلك الاحتجاجات السلمية والمطالب المشروعة والحقوقية التي يرفعها المحتجين فالمعنية والمسؤولة عنها الحكومة الشرعية الرسمية المتلقية للايرادات المحلية والمساعدات والقروض الخارجية ، والمعترف بها إقليميا ودوليا بموجب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية ، قد تفقد السيطرة عليها وتتجه نحو إثارة الفوضى والفتنة في تلك المناطق ، سياسة إفلاس غبية ورهانات خاسرة باتت مفضوحة ، لن تخدم نتائجها العكسية من يدفعون ويروجون لها كما يتوقعها ساسة تلك السياسة الفاشلة ، تلك السياسة المسيئة للتحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية ، وتفقدها تعاطف وتأييد وثقة المجتمع الدولي وقراراته المساندة لها والممسك بتلابيب تلك الأزمة والساعي لوقف تلك الحرب لمنع البلاد من الانهيار والذهاب إلى الفوضى و الفتنة والعنف والمجاعة ، الداعي للعودة إلى الحل السلمي.

فالرأي العام المحلي والإقليمي والدولي ودوائر الاهتمام الدولي المعنية بالأزمة اليمنية تراقب عن كثب وترصد اول بأول كلما يجري هنا ، وتعي جيدا من هي الجهة الرسمية المعنية والمسؤولة عن ما آلت إليه الأوضاع العامة في البلاد وترديها ومخاطرها الماسأوية لا سمح الله .. وشعبنا الجنوبي شب عن الطوق ولن تنطلي عليه تلك الالاعيب القديمة والسياسات الحمقاء الفاشلة ومن يتحمل المسؤولية عنها ويخطط ويدعم ويشجع على الفوضى والفتنة اللعينة .. العبوا غيرها.. فالعالم يراقبكم عن كثب! والحليم تكفيه الاشارة .. ؟!