شعب جنوبي يذبح ووطن تهدر كرامته ؟؟؟

للأسف هذا التدمير والتخريب والقتل يحدث لشعب جنوبي عريق واصيل ذات تاريخ طويل تضرب جذوره في اعماق الارض وأمام عيون ومسمع العالم كله وطن يكتنز كل الثروات الطبيعية من نفط وغاز تحت الارض ووسط اعماق البحار ثروات سمكيه تبدا من باب المندب في البحر الاحمر وتنتهي في البحر العربي وهناك مساحات شاسعة زراعية وسلسلة جبال فيها كل مدخرات الثروات وهذا الجانب الاقتصادي الأهم واذا اتينا إلى فحص خصوصيات هذا الجنوبي سنجده من افضل الشعوب تخصصا من حيث التعامل  مع كل القضايا بحس وطني ومن خلال ايمان قوي اضاف الى أنه شعب يحوز على كل التخصصات العلمية لكن لم يجد المتنفس الذي ممكن ينهض بنفسه أو يسيطر على ثرواته ويتحكم في قراره  لان أعدائه هم أبنائه هم من باعوه على الشيطان وهم من تآمروا وأدخلوا الأعداء إلى عقر داره وما يعاني منه اليوم الجنوب ما هو إلا عمل مخطط سبقا وشاركت فيه دول كبرى وتعاونت في تنفيذ ذلك المخطط دول اخرى في الإقليم وهى تعرف نفسها تماما  وتدرك أهمية أهدافها في المنطقة نعم لقد جندت عملاء لا يفقهون في السياسة وهذا ليس وليد اليوم ولكن منذو خروج المستعمر البريطاني من أرض الجنوب وحتى دخول الروس الى المنطقة هي أعطت الضوء الأخضر لعملائها التعامل مع الوضع بسلاسة تفكير المنفذ للمخطط خاصة بعد القضاء على كل القيادات الحقيقية الوطنية وأتت بالشلافيت ممن كانوا يسمون أنفسهم باليسار المتطرف وهم طبول فارغة وفعلا الروس اتقنوا الدور وقدموا الدعم اللوجيستي على كافة المستويات عدا التطرق إلى موضع استخراج الثروات العائلة وطبعا هذا أمر متفق عليه مع دولة العراق ايام الرئيس صدام حسين الذي كان على علاقة قوية بنظام صنعاء وتجلا هذا الدور اكثر في حرب صيف 1994 وغزو الكويت ووقوف نظام علي عبد الله صالح إلى جانب نظام صدام حسين طبعا هذا كان المشهد الاخير في المسرحية أما التآمر خطوطه عريضة وطويلة وفعلا نجحوا في أن يكون الجنوب المطية التي كانت تحمل لهم خرائط مخططاتهم لان القيادات الجنوبية التي أتت بهم حركة 22/6/1969 كانوا فعلا مكلفين بأدوار هم لا يدركوا نتائجها وهذه هي الحصيلة التي اوصلوا الجنوب إليها والشواهد كثيرة انظروا ماذا يقول العطاس وانتظروا ماذا يرد البيض.وهكذا سيظل الجنوب تحت هيمنة وسيطرة أعدائه على مستوى العالم نسأل الله أن يأتي هذه الوطن المجروح وهذا الشعب المذبوح بمعجزة يتحرك من خلالها ويخرج إلى بر الأمان والله ولي التوفيق ...