الرأي الأول لمن ؟

تطل علينا صحف بصور وافكار يومية ممولة مدعومة بلاحدود وتحتال على الشارع العربي  والإسلامي وتلمع وجوه ميته  تدق كل باب وتدخل كل بيت بدون استئذان.

هذه المنصات تم تأسيسها  لأهداف  حزبية ومناطقية ومذهبيه  ولذلك لا تقبل الخلاف لا تقبل الرد على ما تنشره لا تناقش ولا تبوح برأي يخدم الجميع او نظرية او فكرة  تخدم المجتمع الأنساني  بدون تعصب.

ويلمس القارئ  العربي ذلك من  اول تصفح لأقسام هذه الصحف والجرائد ويفهم  اتجاهها ومن خدم فالغموض الذي خدم المؤسسات الاعلامية  لتحقيق اهدافها اصبح اليوم غير قادر على الاستمرار  والصمود امام الصحوة والوعي الشعبي.

واذا اصر رؤوسا ومدراء تحرير  الصحف على هذا النهج في غلق ابواب فرص المشاركة للكاتب والمفكر العربي  الذي يقود الحداثة  الفكرية ومحاولة اطفا عقولهم وتغييبهم واستبعادهم  وتصغيرهم  هذه المرحلة مهما كانت الظروف تخدمهم المادية  لترويج انفسهم وافكارهم  حصريا   ستبقى سلعه في معرض تجاري  مهجورة  غير مرغوبة  قديمة والماركات الحديثة هي بالقعل من تستهوي العملاء و تفوز بالأخير.