خطبة في الصميم !

من على منبر جامع منطقة بحيرة مديرية شبام بحضرموت استهل خطيب  الجمعة الذي لا استحضر اسمه الثناء على الله والصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين .
ليشرع بعدها في موضوع خطبته والذي خصصه عن الإسراف وما أدراك ما الإسراف الذي تفاقم في مجتمعنا في ظل ظروف إقتصادية مزرية .

نلخص بعض من أشكال الإسراف الذي تحدث عنه ولاسيما ما هو متداول كالإسراف عند الوضوء وفتح الحنفية بأكملها ثم النقاش والحديث أثناء الوضوء وترك حنفية الماء تسكب في موقف معيب دون إحساس بالمسؤولية والذي لن يحدث ذلك لو كانت حنفية بيته كما تحدث خطيبنا .
كذا تطرق إلى الإسراف في أخذ كميات كثيرة من المناديل التي يتم وضعها داخل المساجد واستخدامها لأغراض خارجية بالرغم أنها وضعت لحاجتها داخل المسجد منوها بأخذ حاجته وترك البقية لغيره كي يستفيد منها داخليا .

من أشكال الإسراف وأهمها ما نراه ونشاهده في الزواجات من سهرات وعادات مستحدثة فيها من التكلفة الباهظة وبالتالي التنافس بين الناس بحجة نريد مثل فلان إبن فلان مما يشكل عبئ على المجتمع وإدراجها ضمن العادات المستدامة .

في الأخير أي مواضيع تمس الواقع يكون صداها واسع  فجزاء الله الخطيب خير الجزاء على هذه الموضوع الذي يمس الواقع لعله يجد أذان صاغية وفي ميزان حسناته بإذن الله .
ودمتم في رعاية الله