اضاحي العيد سحق للكرامة وتوظيف للشعيرة ..؟! 

 

 

تجسد الجهات المتاجرة باضاحي العيد في مدينة تعز لليوم الثالث على التوالي حالة الاذلال للمواطن والاهدار لكرامته الانسانية في ابرز صورها من خلال التوظيف اللاانساني لتوزيع الاضاحي التي لم تعد اكثر من سوق للترويج السياسي للجهات المتفضلة اكثر منها صدقات او مساعدات للمحتاجين ..

 

في ثالث ايام عيدالاضحى كان ارتصاص الناس رجالا ونساء امام مركز (تويق وتصوير) امام مدرسة الشعب المجاورة لمؤسسة السعيد الثقافية منذ الصباح الباكر ليستمروا في ارتصاصهم وحتى الثالثة عصرا لعلهم يحصلوا على ماوعدوا به .

لفحات الشمس لوجوههم ساعات وسقوط بعضهم على الارض من عناء الوقوف المتعب لم يشفع لهم في الحصول على ماوعدوا به من حق ولو كيلو واحد من اضاح باسم الفقراء .

 

عاد المحتاجون بعد الثالثة عصر يرددون

  (الله الغني الله الغني يالصوص ..) .

 كل ما هناك فقط توثيق وتصوير بهدف التوظيف السياسي للعملية كما يفيد البعض ،وتوزيع اقتصر على اصحاب الوساطات والمسلحين وترك المساكين .

 

  وتشهد مدينة تعز تلاعبا في توزيع لحوم الاضاحي من قبل الجهات القائمة على التوزيع في انحاء متفرقة من المدينة بحسب شهادات مواطنين .

الذين قالوا انها تخضع لمعايير غير موضوعية يتحول الكيلو اللحم الى حالة من الاذلال وسحق الكرامة .

  علاوة على التحايل التي شوهدت في الاسماء بين الكروت والبطائق الشخصية لذات الشخص المعني .

 

وهناك اتهامات رصدت عبر وسائل التواصل لبعض الجهات في سوء التوزيع فضلا عن تورط جهات في توزيع لحوم سيئة التخزين ما استدعى للتخلص منها .

 وبحسب المعلومات ان لحوما غير صالحة وزعت لبعض الجرحى لتتضح فيما بعد انها خزنت في ثلاجات بلا كهرباء ما ادى لاتلافها .

 التقطت بعض الصور لجريح وهو يتخلص من تلك اللحوم ..

 

وعزا البعض مايحدث من تلاعب في الاضاحي الى اتساع رقعة الفقر وارتفاع اسعار الاضاحي ماحال دون تمكن كثير من الاسر في الحصول على اضحية العيد