هل عادت لجان الدفاع الشعبي الاشتراكية.؟!*

ماقبل الوحدة كانت حكومة الجنوب تعتمد على لجان الدفاع الشعبي التي شكلتها في الأحياء السكنية كشكل من أشكال الهيمنة والتسلط.. فكانت تمثل أمن الدولة في ملاحقة المواطنين والإبلاغ عنهم. 

فمثلاً كان العسكري الذي يعود الى أسرته من أطراف الجمهورية بعد عام كامل من المداومة على الثغور في إجازة رسمية.. تضعه هذه اللجان تحت المراقبة حتى إذا ما انقضى له شهر بين افراد اسرته استدعته وطلبت منه العودة إلى العمل... وكأنها وزارة الدفاع. 

وكانت تفرض على المواطنين حراسات ليلية في الأحياء السكنية ويا ويل من يرفض. فهي ذراع أمن الدولة في الأحياء السكنية... وما أدراك ما أمن الدولة حينها. 

واليوم يحاول المجلس الانتقالي اعادة الحياة للجان الدفاع الشعبي سيئة الصيت.. من خلال جس النبض الشعبي للقبول أو الرفض قام محافظ عدن لملس صاحب *انف الغراب* بإصدار قرارات بإعادة إحياء هذه الأشكال المكروهة شعبياً.

انهم يسعون لإعادة الجنوب إلى مربع الحكم الاشتراكي البائد يسيرون على نهجه وبتبعونه حذو القذة بالقذة حتى يدخلون الشعب الجنوبي جحر الضب أن ترك لهم الحبل على القارب. 

المخطط الانتقالي لتفعيل ما يسمى اللجان المجتمعية ومن عناصر الانتقالي لتنفيذ اجندتهم وهدفهم على قرار *لجان الدفاع الشعبي* الغى دور المجالس المحلية المنتخبة في محافظة عدن ومديرياتها..

هذا المحافظ الأبله لم يقدم ماينفع الناس في عدن فلا كهرباء ولا صحة ولا نظافة ولا رواتب للعسكريين ولا أمن ولا أمان. 

كل هذه منعدمة في عدن محل حكم الانتقالي ولكنه أقدم على هذه الخطوة الحمقاء وكأنه لم يتبق لاهالي عدن الا اللجان المجتمعية.

حقاً اللي اختشوا ماتوا.