هناك فرق بين القيادة والقيافة..

كل القيادات الأمنية والعسكرية الحالية في عدن فهمت معنى كلمة قائد أو قيادة غلط، لم يستوعبوا منها شيئاً. 
فالقائد أو القيادة ليست بركبة الصوالين والأطقم المرافقة له والمدججة بالأسلحة والشخيط والنخيط فوق البسطاء..
القيادة حكمة وإدراك وتصرف عسكري سليم للحفاظ على هذه الوحدة العسكرية أو الأمنية، ولو تطلب الأمر التضحية بالبعض من أجل الحفاظ على كل على الإنجازات السابقة..
وفي حال حدثت أخطاء كخطأ الأمس)
كان على ذلك القائد ان يخرج و يتحمل الأمر بشجاعة وحكمة والظهور للجميع والتوضيح بأي أسلوب مقبول لنزع فتيل الأزمة وإسكات الشارع وإعطاء قيادته حقها، 
مثلا ما حصل يوم الامس يقول بانه  كان تصرف فردي وطائش من قبل أحد قادة الكتائب أو السرايا أو حتى الأطقم.. ونحن لسنا راضين عنه إطلاقا، فهو تصرف متهور ولم يراعِ حقوق المواطن ولم يلتزم بالقوانين وأنظمة الضبط و الربط العسكري..
وعليه فإننا لن نتهاون مع الذي تجازو كل هذا حتى ولو كان عن حسن نية أو أخذته حميته الأخوية لما حصل لزملائه، وسنتخذ ضدهم أقصى العقوبات وإحالتهم للقضاء العسكري.. 
هنا الناس ستفهم وتعي حسن قيادتك وصدقك، وستكون قد قطعت كل الطرق التي تحاول الاستفادة من الأحداث.. 
وتنوه أيضاً وتعتذر للناس عن كل هذا.. 
لكن قيادة كذابين لا يخجلون من ممارسة الكذب و يذهب ليكذب ويدلس ويريد الناس تصدق كلامه وما تصدق ما شاهدوه على أرض الواقع..
خذوها من عسكري قديم الصوالين والأطقم والهندام بالبدلات والجوالات هذه ليس قيادة هذه تسمى في السلك العسكري (قيافة)، وتنتمي أيضاً إلى البريستيج أو المنظر اللائق..
 فكونوا قيادة وليست قيافة.
  تحملوا مسؤوليتكم القيادية بحكمة واقتدار، ولا تحرضوا الشعب على الشحن المناطقي والقبلي..
 أغلب الأمور حلولها في متناول اليد ببعض من الشجاعة والإدراك.