عفوا رئيس الانتقالي لم تكن حادثة عرضية

الله يرحم القتلى ويشفي الجرحى 
ووفقا للعدد المعلن عنه بشأن ضحايا وخسائر الامس في احداث الشيخ فيتنام او عثمان 
فإن ماحدث اليوم ليس حادثا عرضيا 
وعلى رئيس الانتقالي ان يكون اكثر صرامة في هذا الامر 
ولا يسمح لاي اعلامي ان ينشر مايسيئ اليه عندما وصفوا الكارثة بالحادث العرضي في تصريح منسوب اليه .. استعادة دولة النظام والقانون دولة المؤسسات هدف سامي وعليه  
فإن من تسبب في هذه الكارثة يحاسب وفقا لشرع الله ثم وفقا للقانون . 
وتجاهل الأمر هذا لا يخدم الهدف السامي  بل وسيتحول الى سخط جماهيري وتمرد ان لم يحاسب المخطئ 
وان لم نسارع في جبر الضرر . 

منازل تضررت سيارات احترقت 
محلات تجارية احترقت وتضررت
  ومرافق حكومية اشعلت النيران فيها 
 لهذا نرى ان :
الاسراع في تشكيل لجان للنزول والرفع بالاضرار وحصرها وتقدير الكلفة الاجمالية للخسالر . وتكوين احصائية دقيقة بالمصابين والقتلى . امر مهم والخطوة الاولى للمعالجة . تعويض الناس ملزم عليكم يا قيادة اياكم ورمي الوزر على الشرعية والحكومة ستبدون مهزوزين . كونوا عند مستوى التحدي واعترفوا بالخطيئة وعالجوا مترتباتها واوإدوا  الفتنة وحاسبوا المتسببين بما يمليه شرع الله والقانون . دون اكراه او اجبار لاسر الضحايا والمتضررين بذريعة مامعاكم الا الحاصل .فهذا لا يجوز شرعا 
والامر الآخر الاكثر الحاحا اعيدوا النظر في التشكيلات الامنية وحددوا المهام وفقا للقانون وابعدوا مسألة التداخل في المهام الامنية وميزوا بين الجنود وفقا للوحدات والمهام والاختصاصات نظموا العمل حتى لا تتكرر المشكلات ويتزايد اعداد لملموا الصف ووحدوا الجهود وحددوا المهام والاختصاصات  العسكرية والمدنية وغيروا الخطاب الاعلامي الداعي للكراهية والعنف والتخوين وعدلوه الى خطاب محبة ووئام وتنمية وبناء ولملمة المشتت وتجميع المفرق وتوحيد الصف والرأي والكلمة .
اجعلوا منه خطاب بناء لا تدمير .
اني لكم ناصح والخيار لكم والامر لله من قبل ومن بعد.