بين الحوثي والإصلاح

ضع كلمة الإصلاح مكان كلمة الحوثي وإن شئت قل الإخوان المسلمون مكان( أنصار الله) .

وتخيل معي المشهد التالي 

استطاع الإصلاح أن يسقط صعدة ثم حاصر دماج وزحف نحو عمران حتى وصل إلى صنعاء واستولى على كل مقدرات الدولة البنك المركزي والاذاعة والتلفزيون والوزارات والمعسكرات والمطار وجميع مؤسسات وشركات الدولة ثم انتشرت قوات الإخوان المسلمين واسقطت الحديدة وذمار والبيضاء وأجزاء من تعز وإب والجوف، وهي في كل هذا فجرت ودمرت مؤسسات ومراكز ومساجد ومقار مخالفيها وقتلت وسحلت وأصدرت قوانين وتشريعات تبيح لها الاستيلاء على أموال الناس، ثم غيرت مناهج التعليم بما يخدم أيدولوجيتها، واستولت على المؤسسات الإعلامية الرسمية والجامعات ومراكز التدريب والتأهيل. 

ثم أطلقت صواريخها على المدن والقرى والمطارات السعودية بما في ذلك شركة أرامكو واستهدفت ناقلات النفط في البحر العربي وأطلقت صواريخها على مدينة مأرب ومطار عدن .. إلخ أجراءات حزب الإصلاح أو الإخوان المسلمين. 

والسؤال: 

كيف سيكون موقف المملكة العربية السعودية ؟

كيف سيكون موقف الولايات المتحدة الأمريكية؟

كيف سيكون موقف مجلس الأمن والأمم المتحدة والإتحاد الأوربي؟

كيف سيكون موقف المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإنسانية؟

كيف سيكون موقف الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي؟

والسؤال الأهم 

ما هي أسباب الفارق في الموقفين؟

 

أبو زين ناصر الوليدي