عندما تكون المرجعية الدولة تمكن التركي من تجنيب لحج الحرب .. وعدن لها الله

ما يحزننا ويدمي القلوب عندما نرى مواطني عدن لايدرون إلى أي وجهة يتجهون إليها بالظروف إلتعيسة التي يعيشها المواطن في مثل هكذا احداث دامية والتي وقعت بين فصائل أمنية تتبع الانتقالي في الشيخ عثمان والتي ارعبت خلق الله وخصوصا عندما يأتي الرعب من حماة الديار دون مراعاة لازدحام الاسواق بالنساء والاطفال والعجزة وطالبي الله من العمال ..

اللواء الركن احمد عبدالله التركي محافظ محافظة لحج رجل الدولة والذي يمثل هيبة ماتبقى من مقومات الدولة ومؤسساتها وقيادتها الشرعية والسياسية بحكمته جنب انفجار الوضع في لحج بين قبائل الصبيحة واللواء الخامس وأمن لحج وخرج اللقاء بعدة قرارات اخمدت الوضع المقلق وماجري في الشيخ عثمان بمحافظة عدن خرج عن السيطرة لأن هناك عدة جهات تعطي الأوامر وانصدمت القوات التي لاتحتكم لأمن عدن او محافظها..

محافظ محافظة عدن الأستاذ احمد حامد لملس لم يستطيع وقف الصدام المسلح في الشيخ عثمان مثلما اخمد التركي شرارة الحرب في لحج ولأن رئيس اللجنة الامنية   الأستاذ احمد حامد لملس بصفته محافظ محافظة عدن لا تمتثل تلك القوات له حتى بيان اللجنة الأمنية في المحافظة كان خجولاً   وازدوجت الأوامر وحدثت تلك المعركة والتي تضرر منها كثيرا المواطن في تجارته وممتلكاته وسكينته العامة وذلك الفرق بين من يمثل الدولة وعكس ذلك ..

دمج القوات الأمنية والعسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع والداخيلة ستكون عامل استقرار وبتنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض اصبح ضرورة ومصلحة عامة واولوية قصوى لابديل لها إلا مزيدا من الدمار وتعطيل إعادة الإعمار وسير أي عمل تنموي تحتاجه العاصمة المؤقتة عدن وعودة الحكومة لتعمل بحرية مطلقة دون قيود ..