الأمام يحيى..هل صدقت فينا نبوءته ؟!

المقولة المشهورة التي اطلقها الأمام يحيى حميد الدين مفادها(أنه سيحكم اليمن بعد موته بـ 40 سنة) يبدو أنها تحققت فينا وفي واقع الحال تماماً كما تنبأ بها الأمام.
بل ربما أكثر مما توقع الأمام ذاته.

ففي عهده كان إذا لم يجد المطلوب اعتقل اقاربه كرهائن حتي يصل اليه. 

واليوم وبعد أكثر من ستين سنة على رحيل الامام نجد حكمه يمارس تماماً كما قال وكما كان يفعل.. 

اليوم نرى المليشيات الحوثية في صنعاء يقبضون على أقارب المطلوب أن لم يجدوه .. غير عابئين بقوله الله تعالى ( ولاتزر وازرة وزر أخرى) وكأن الامام حاضراً بيننا وهو من يدير البلد بعقليته المتحجرة وظلمه الارعن. 
فما ذنب الرهائن الذين يجرجرون الى المعتقلات والسجون بطرق مهينة ومذلة لكرامة الانسان الذي كرمه الله واهانه الاشقياء من الأمة.؟!
نعم مازالت مليشات اليمن شماله وجنوبه  إلى اليوم يطبقون فكرة الأمام بأخذ الرهائن ظلماً وعدواناً.
وبهكذا تصرف وهكذا تفكير فأنما يمارسون هدم الوطن حين يهينون أبنائه فحين تهدم كرامة الأنسان ظلماً فأنت تهدم الوطن ارضاً وانساناً. 
العالم من حولنا يتطور ونحن نتدمر... والمصيبة أننا ندمر وطننا.بايدينا حين اصبحنا ( وخاصة من يقودوا المشهد العام) نمارس الارتهان في أبشع صوره وكل طرف يعيب على الأخر.. وكلنا في الهم شرق.
ومادمنا مجرد بيادق على رقعة الشطرنج فسنجد من يحركنا وفق مصالحه واهوائه حتى نفيق من غفلتنا ونعلم أن الكل خسران والرابح الوحيد هو الاجنبي الطامع في ثرواتنا وخيرات بلدنا. 

فمتى يرعوي الأشقياء.؟!