اللواء الأسير فيصل رجب.. وسياسة الغوغائيين..!!

 


بتنا نتوقع أي شيء يحدث في الجنوب تحديداً من سياسة قمع وتنكيل وترهيب للمواطن أو لبعض القادة الذين أختاروا لأنفسهم المنطقة (الرمادية) بعيداً عن ضوضاء السياسة الرعناء،ليس ضعفاً منهم ولا جبناً ولاخوفاً ولكن حينما يحكم الوطن أوغاد فلا مجال لأن تحشر نفسك في صراع معهم..

هذه حقيقة حاولنا مراراً وتكراراً أن نتحاشاها ولكن دون جدوى فهي تفرض نفسها وواقع سادتها وسياستهم السخيفة تجاه كل شيء،ظناً منهم أن الإرهاب والعنجهية التي يمارسونها ستولد لدى الكل حب وإحترام وتقدير لهم بينما العكس هو الحاصل..

وآخر ما توقعته هو أن يتوجه الإرهاب الفكري وعنجهية السلاح وسياسة الغوغائين لمداهمة منازل القادة والشخصيات الإعتبارية التي لها ثقلها ووزنها في الوطن وصالت وجالت في ربوع الوطن، ولاندري ماهي حجة هؤلا (الهمج) الذين يمارسون سياسة القمع والتسلط دون أدنى إحترام أو تقدير أو حياء..

لم أتوقع أن يكون منزل اللواء الركن فيصل رجب هو محطة هؤلاء (الغجر) وتتم مداهمته بحجة واهية وعذراً أقبح من هذا الذنب الكبير الذي أرتكبه هؤلاء الأطفال في حق هامة عسكرية وقيادية ووطنية يشهد لها القاصي والداني،ولكن مثلما أسلفت نحن في زمن بات من يحكم فيه الغوغائيون وارذلهم أخلاقاً وأقصرهم فكراً وأقلهم نضجاً وباب التوقعات والتكهنات وارد دون جدال..

بربكم ماهي الذريعة التي بها تحجج هؤلاء لمداهمة منزل اللواء الأسير فيصل رجب الذي ذاد عن حياض الجنوب ودافع عن العرض والأرض ووقع أسيراً في يد الحوثيين وكان رد الجميل له من قبل هؤلاء هو مداهمة منزله بمجنزراتهم وأطقمهم وجندهم..

ألم يكن حرياً بهؤلاء الذين يدّعون الوطنية ويتغنون بحب الجنوب أن يراعوا حرمة هذا المنزل وغيره من المنازل وأن يفكروا مليون مرة قبل أن يداهموا منزل هذه الهامة الوطنية والعسكرية،ويبعثوا لأسرته ونجله إستدعاء من باب حفظ ماء الوجه لمن قضى عمره في الدفاع عن الوطن في ميادين الوغى،ولكن ماذا نتوقع من (رعاع) ليس لهم في أخلاق المهنة والوطنية شيء،وإنما تسيّرهم أحزاب كل همها أن ترضي أسيادها..

مؤلم ماحدث لمنزل اللواء الأسير فيصل رجب وماحدث لمن سبقوه ومن سيتبعونهم من قبل هؤلاء الذين لاندري هل فعلاً سيتحقق حلم البسطاء والوطن المنشود على أيديهم، أم أننا سنشاهد العجب العجاب في قادم الأيام..


خاتمة:
سيحاول مطبلوا هؤلاء أن يبرروا فعلتهم القبيحة بحجج كاذبة وربما يبتلع الآخرون السنتهم ويكتفون بالصمت حتى يجدوا ما يبررون كل أفعالهم القذرة..

 

9 يونيو 2021م