هل صارت شبوه قطعة من الجنة.؟!

النجاح دائماً ما يجلب لصاحبه المتاعب ولهذا قيل ان هناك من يصنع النجاح وهناك من يسعى لتدمير ذلك النجاح حين عجز ان يصنعه ابتداء.

ولاشك ان النجاح الذي صنعه ابن شبوه ومحافظها محمد صالح بن عديو قد جلب له اعداء كثر ممن عجزوا ان يأتوا بعشر ما جاء به من تطور تنموي وحركة نهوض سريعة وشاملة لمحافظة شبوة دفعت بعض إعلاميها ان يصفوها بالجنة قائلين:

(شبوه الامن والامان والاستقرار والتنمية والرخاء .. شبوة قطعة من الجنة...).

لكن الفاشلون سلوكاً وفكراً ومعاملة ينادون اليوم بملئ اشداقهم بضرورة تحرير شبوة من الاصلاحي بن عديو.

ياللعجب.!!

قد يرى البعض ان هذا الوصف مبالغ فيه والحقيقة ان هذا الوصف ليس فيه اي مبالغة من وجهة نظرنا خاصة في هذا الظرف الحساس.

فاذا نظرنا للوضع المقابل لشبوة في محافظة عدن فأن ما يحصل في عدن يجعلها قطعة من جهنم امام جنة شبوة.

وبالتأكيد فأن حالة الاستقرار والامن والامان والعملية التنموية الجارية على قدم وساق اليوم في شبوة تجعل منها فعلاً جنة بالقياس الى وضع عاصمة الجنوب عدن التي سلبوا منها صفاتها من الحضارة والسلام والوئام وحولوها إلى مسرح عمليات حربية ونهب وظلم  وغياب شبه تام للخدمات الاجتماعية العامة فتحولت الى ما يشبه القرية.

شبوة اليوم تتحدث عن نفسها.. إنجازاتها الكبيرة التي تحققت في عهد المحافظ بن عديو هي من تتحدث عن نفسها رغم خطورة الوضع العام وكثرة الخصوم..

فلاشي مستحيلاً امام عزائم الرجال الأوفياء الصادقين المخلصين لوطنهم وشعبهم.. ولكنها في الوقت ذاته تفضح الخونة والمتآمرين البائعين لأوطانهم في سوق النخاسة..والنموذجان شاهدان على صحة هذا التوصيف.

( ولمأرب حديث اخر)