عقدة النقص... بين الانتقالي والاصلاح.!!

عقدة النقص مرض نفسي يعاني منه الفرد مهزوز الشخصية.. لذا تجده يخاف من الاخرين ولا يسمح  لهم  بممارسة نشاطهم حين يسيطر على الوضع  في مكان ما.

ذلك لان عقدة النقص لديه تخيفه من نجاح الاخرين وفشله هو وعدم قدرته على صنع اي نجاحِ مثلهم.

وهذا كحال الانتقالي الذي يسيطر على عدن ويمنع الحضور السياسي لغيره حتى لا تنكشف سوءته.

ولكي نعرف عقدة النقص لدى الانتقالي ما علينا الا المقارنة بين ادارته للحكم في عدن وادارة غيره للحكم في المحافظات التي يديرونها.. وهنا نسوق مثالاً حياً لما ذهبنا اليه.. فانظر..

الخبر:

(تمت القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بمديرية عتق محافظة شبوة  الخميس الموافق 3 يونيو 2021 م فعالية رياضية بحضور  قيادة الإنتقالي بشبوة مثل ناصر صالح مقلم الخليفي رئيس القيادة المحلية مديرية عتق ومحمد الحرملي رئيس الاتحاد العام لكرة القدم بالمحافظة وجمال شنيتر مدير الإدارة الإعلامية  بالقيادة المحلية بالمحافظة وعبدالرحمن الحرملي مدير إدارة الشباب والطلاب بالقيادة المحلية بالمحافظة وسيلان حنش الباراسي نائب رئيس القيادة المحلية مديرية عتق).

إذن الاصلاحي بن عديو لا يخاف من نشاط الانتقالي ولا يحارب الرأي الاخر مهما كان اعتراه من شطط لان النظام والقانون هو الكفيل بمعالجة الاختلالات  بعيداً عن الاقصى والتهميش والخوف من الاخر.

 تصوروا لو أراد الاصلاح عقد اجتماع له في عدن هل سيسمح له الانتقالي مثل ما فعل الاصلاحي بن عديو مع انتقالي شبوة.؟!

اظن ذلك من سابع المستحيلات لأنه لو سمح للإصلاح بممارسة  نشاطه في عدن لسحب البساط من تحت اقدام الانتقالي في أشهر معدودة..

مع ان الاصلاح لديه هو الآخر عقدة  نقص تكبله وتتمثل في تجنبه المواجهة مع خصومة ليثبت وجوده ويفضل السير في ذيل الشرعية.

ولان الانتقالي يعرف حجمه الحقيقي في الشارع الجنوبي فلن يسمح للإصلاح ولا لغيره... ويبرر ذلك بمبررات واهية كبيت العنكبوت ويغلفها بشعارات جوفى كتجاويف أدمغة قياداته الفارغة من كل وعي وثقافة وكفاءة وعلم.  

وبالتأكيد فان الذي واثق من نفسه يسمح لمعارضيه ممارسة نشاطهم السياسي.. اما الفاشل سيضل فاشلاً الى الممات.. لان عقدة النقص تؤرقه وتسبب له الرعب من نجاحات الاخرين.

ولا عزاء لأهالي عدن المغلوبون على أمرهم.