يحاولون

التيار الذي أبعد وكان سبب الحرب والصراع في عدن وباتفاق الرياض تم اخراجه من المشهد لاجل تتوحد الجهود نحو تحرير الشمال واستعادة المؤسسات جنوبا
وتحريك الوحدات نحو مأرب واستعادة ما سقط منها والجوف
وقيام الحكومة بواجبها في العاصمة عدن وبالذات تنفيذ الشق الاقتصادي وتوفير الخدمات لينعم المواطن بشيء  من نعيم. 

مرت الأشهر  الطوال ولا من مجيب ولا من ملبي 
بل اشتد الضغط وزاد حد الصبر وتعذب مواطن جنوبي من حال لا يضاهيه حال و وضع لا يسر  ناظر. 

اليوم تحشد الشرعية قواتها مرة ثاني في شقرة لإعادة عقارب الساعة للخلف 
تستعد للمواجهة في لحظة يموت فيها أبناء الوطن بوضع اقتصادي صعب ومتعب ، ويقرع  الحوثي ابواب مأرب محاولا اسقاطها. 

يحاولون بكل ما اوتو من قوة عودتهم للمشهد وعودة شخصيات  متاخونه وذات انتماء حزبي توكلي بلسني والكل يعرف ذلك وان وجد بجانبهم من غرر به وضغط عليه او رمته الاحداث فيها. 

تحشد هذه القوات كل ما تستطيع وتبني المتارس وتنشئ السواتر لتعزيز وجودها 
بالمقابل تتعزز ثقة المواطن الجنوبي بقواته المسلحة الجنوبية وبقيادتها في صد هذا الصلف الإخواني وكسر العناد والتجبر 
استعداد قوي ودائم وحس أمني ويقظة لمواجهة الاخطار المحدقة
داخليا وخارجيا .

سننتصر  بعون الله وستسقط كل مشاريعهم الصغيرة وسيكسرون 
هم ومشروعهم الوحدوي الذي شبعنا منه كذبا وزيفا .