قضيتنا الام

الاستغلال الكاذب لاحداث المسجد الأقصى وقصف المدنيين بغزه هو الحاصل اليوم.

يؤلمنا مايصير لأهلنا في فلسطين المحتلة ، ويؤلمنا عجزنا وقلة حيلتنا.
فالقدس هي قضيتنا الام وستبقئ إلى ان يأذن الله بتحريرها وتطهيرها.

كل الشعوب العربية متضامنه وهذا عهدها لقدسها ومقدساتها.
لكن ان يتم إستغلال الوضع والزج بالشباب وتحوير الامر ومهاجمة انظمة بحد ذاتها فهنا العهر الاعلامي والسياسي.
وسنشاهد تباكي منقطع النظير لفلسطين هو اعلام الاخوان والشيعة ، وهم اكثر من ذبح وقتل ودمر اوطاننا العربية.

فالجزيرة ومن صف صفها
وقناة العالم ومن تخندق في مترسها ، وغيرهما الكثير من مواقع وصحف كلها تنتمي للاخوان في قطر وتركيا
وللشيعة العرب والايرانيين
بكاء وعويل وصياح ومهاجمة لانظمة عربية محدده فقط واستثناء اخرى .

مهاجمة انظمة في حرب مع تنظيم الاخوان ومن على شاكلته
والمدح في انظمة جعلت من قضية اقصانا باب للتكسب.
جعلتم وقسمتم وكسرتم اجماعنا في اقصانا وميزتم الناس على اهوائكم واطلقتم الاوصاف وحرفتم الكلمات
بخبث منقطع النظير.

جعلتم من كلمات اردوغان وخطابات نصر الله وشعارات الزنداني واسطر الخميني صواريخ التحرير وراجمات الموت للمعتدي
وغيرهم الخونه والمنبطحين
اضريتم بالقضية اكثر مما افدتموها
لم يكن الانقسام في الشارع العربي مثلما هو اليوم بسبب تملقكم وتسلقكم وكذبكم.

حتى اقتنع العربي اليوم انه لم يبق من العروبه الا اسمها ولو قدر على نزعها لفعل.