صمود فلسطين صفق المجد له

كل المراحل التاريخية والاسلامية تتحدث عن أرض الانبياء والمرسلين وعن مسراء خير خلق الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم النبي الامي محمد ابن عبدالله ولاهناك شك مطلقا في قدسية تلك الأماكن في فلسطين العروبة لأنها ارتبطت بكتاب الله وسنة نبيه الكريم كما يشوب كثير من ظنون اليهود وافاعيلهم وقصصهم والتي لادليل عليها لا في الكتب السماوية أو الأثر الموثوق ..

تلك هي أرض فلسطين العروبة وشعب الجبارين أيها الاقزام ومن والاكم من المتلونيين والماسونية العالمية إلا يعلموا أن التفاوض والتدليس جزء كبير من التكوين اليهودي في التورات والانجيل والقران لقد فاوضوا الله سبحانه وتعالى في بقرة عبر الوسيط موسى عليه السلام فهل سيعطوكم دولة وقدس وقبلة ولعلنا نتذكر كثير من الأحداث التاريخية التي لازال وقعها واثارها حتى يومنا هذا وبعد أن احتلوا أكثر من ثلثين أرض فلسطين عن آي تفاوض وتطبيع تتحدثون هل تتحدثون عن تدنيس اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من قبل قطعان اليهود ويطردون المعتكفين الفسطينين في شهر التوبة والرحمة شهر رمضان الكريم ﴿وَقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ غُلَّت أَيديهِم وَلُعِنوا بِما قالوا بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشاءُ وَلَيَزيدَنَّ كَثيرًا مِنهُم ما أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ طُغيانًا وَكُفرًا وَأَلقَينا بَينَهُمُ العَداوَةَ وَالبَغضاءَ إِلى يَومِ القِيامَةِ كُلَّما أَوقَدوا نارًا لِلحَربِ أَطفَأَهَا اللَّهُ وَيَسعَونَ فِي الأَرضِ فَسادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ المُفسِدينَ﴾
[المائدة: ٦٤]..

المقاومة التي احرجت القاصي والداني في توازن الرعب عمليا بين الجيش الاسرائلي الذي لايقهر ومجاهدي المقاومة الفلسطينية الذي اثبتوا للعالم أن القضية الفلسطينية هي أم القضايا في العالم وان لا سلام في الشرق الأوسط إلا بتحقيق العودة وحق المصير للشعب الفلسطيني على ارضه وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس وما هذه الهبة الشعبية في الداخل ومناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بكل مقاومتها الباسلة إلا رسالة للعالم بان الشعب الفلسطيني لن يسمح بمرور وعد بلفور جديد وباي تسمية أخرى ..