(وامعتصماه!)

أبطال الضفة،وإلى جانبهم غزة يحمون الأقصى والقدس ولاينصاعون لأساليب التركيع

يقاومون سياسات التوطين بالدم الطاهر
يسقون أشجار الزيتون وثمار الليمون وكرمات التين
ويستمر شريان الدم وتتوالى، مواكب التشييع
جنازة، تلو الجنازة
من غزة إلى حيفا إلى يافا إلى حطين،، والأعراب مشغولون بطلب ود الاغراب .. فمن باب صلة الأرحام يتوددون للحاخام
ومن باب تعميد أواصر
القربى، لينالوا مباركة الكهان ورضى القس بحجة الترويج لمفاهيم التعايش بين الأديان والترسيخ للتطبيع ، وكما هو ديدن الأتباع والأذناب بثمن" بخس يبيعون فلسطين.

وأكثر مايشغل بال العربي، الفوز بسباق (الهجن) وحسب أعراف العربي، فإن أبرز إنجازاته الرهان على فوز ناقته`، بمليونين،،،!!
فالأعراب، يروق لهم التفاخر بالأنساب
مغرمون ، بالتنابز بالألقاب والتراشق ،، بالشتم والتخوين
مهووسون باستحضار الماضي البائد بينما،،
الحاضر السائد هو الأسوأ وينضح بنماذج شتى،،
فهنا عربي قابع خلف العجز يلهو بتفكيك معضلة، وألعاب الألغاز بينما يشاهد امرأة" ثكلى تصرخ في التفاز (وااامعتصماه،،!)
وتستحث،، مروءة روح ( صلاح الدين )
وهنا،، آخر ينظر لمؤخرة (شغالة) بشبق منشغل" بتفريغ رجز إفرازاته،،!!
وهناك،،، نموذج آخر يقرأ
ويتصفح صورا" لنجمة إغراء امريكية تدعى ( مارلين) .

ياعرب الصحراء هذه حقيقتكم فلا داعي للتلميع
هذا موقفكم ، موقف مخزٍ ومشين
فالضمير العربي في حكم إجازة حتى إشعار" آخر مؤجل،، ليس من الآن بل منذ` عقود ،، منذ سنين،،!

أيعقل هذا،،!؟
حتماً،، لايعقل
ومنطقيٌّ لايقبل
أتبيعون الأقصى ، ومن ثم تشربون مع الأعداء الأنخاب،،!! ومعهم تحتفلون بإتمام صفقات البيع،،!!
وبكل وقاحة تدعون بأنكم حماة حياض الدين،،!

كفى زيفاً
كفى كذبا
فلا مزيد من التمييع
لامزيد من التخاذل والتهوين
فكل قوانين الكون لاترضى بالإذلال ، ولا بالهون،،
كل الأديان تحظ على الدفاع عن الارض والعرض وصون كرامة الإنسان وجميعها، تنص على أن ( السن بالسن ،، والعين بالعين ) .