بن حبريش: خطاب العقل والمنطق والمسار الصحيح

 

إن تحكيم العقل والصبر والتأني والأناة والخطاب العقلاني مهم جدا في هذه المرحلة الحرجة التي يعد  فيها المجتمع الدولي العدة لأسدال الستار على كل فصول الحرب الظالمة التي دمرت الحرث والنسل وكذلك إنهاء الخلافات الشائكة  بالملف اليمني المعقد وتقريب وجهات النظر وفقا للمرجعيات الثلاث ،  في خضم ذلك طالعتنا وسائل الإعلام المرئية بخطاب - بمناسبة عيد الفطر المبارك - للمقدم عمرو بن حبريش رئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع ، تحدث الشيخ عمرو بعد صمت طويلا وغياب عن الظهور والمراقبة من طرف خفي .

 باعتقادي هذا التصرف هو  التصرف السليم في ظل الاضطرابات والتغيرات التي تشهدها المنطقة، ولقد تحدث فيه الوكيل أول بشكل موجز ومختصر وكان موفقا في طرحه ومضمونه وتوقيته ، ارتكز الخطاب بدرجة أساسية على نقطتين مهمتين النقطة الأولى هي إحلال السلام والتخلص من حالة الحرب وهو ما يتماشى مع الحراك الدولي بشأن اليمن والنقطة الثانية هو التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضية الأمة  -الأقصى الشريف - بهذا الخطاب يتضح عقلانية ووسطية القائد حامي عرين شركات النفط والأنبوب المهم والمحافظة الغنية التي يستعطف ودها الجميع  .

 نعتقد أن هذا الطريق هو الطريق  العقلاني والسليم والمنتج الذي يضمن استعادة حقوق الحضارم مما يقطع الطريق على متسلقي ظهور الحضارم وسارقي طموحاتهم المستقبلية ويثبت بما لايدع مجالا للشك أن  حضرموت سيظل نهجها وطرحها عقلاني ومنطقي  ولن تكون صيدا سهلا وتأتي أهمية الخطاب كذلك في قيمة ووزن حضرموت لحضور الحدث المهم الذي سوف يرسم ملامح النصر للمنتصر ردحا من الزمن الأمر الذي يحتم على الحضارم أن يزنوا الأمور بالقسطاس المستقيم ويسلكوا الطريق القويم وليحذر من الشطان المرجفون( حتى لا نكرر أخطاء الماضي ونتباكى ونندم حين لا ينفع الندم ) يدرك جيدا  جميع المزمع أشاركهم  ثقل حضرموت السياسي والاقتصادي في أي تسوية قادمة على إتباع نهجه في الصمت المحذق والهدوء والحذر واجبا ولا يتحدث. في. الحر الإعلام إلا إذا دعت الحاجة ذلك ومهم هو الفريق بين العمل السياسي ويجب العمل بصمت وثبات وتخطيط ورؤى متكاملة ومتناسقة حتى نبحر بسلام وترسو سفينة حضرموت على بر الأمان.